العرائش نيوز:
عائلةُ الرّاحل غزّولة تُنظّمُ وقفة إحتجاجيّة أمام محكمة العرائش وتُطالب بكشف حقيقة نبش قبر والدها
متابعة: خالد ديمال
بدعم من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش وإطارات سياسية أخرى، نظّم مجلسُ أُسرة الرّاحل أحمد غزُّولة مُمثّلا في أبنائه “ياسين، وعُثمان، ويُوسف، ونجوى، وفتحيّة، وحسام، وزوجتيه فاطمة وربيعة”، (نظّمُوا) وقفة إحتجاجية صباح يومه الإثنين 9 شتنبر 2013 أمام بوابة المحكمة الإبتدائية بالمدينة ذاتها، طالبوا من خلالها بفتح تحقيق جدي ومسؤول وتبيان حقيقة نبش قبر والدهم الرّاحل أحمد غزولة، إعتمادا على ما قال بلاغٌ توصّلت “العرائش نيوز” بنسخة منه على تقارير ونتائج الخبرة الطبية الحقيقية، التي كشف ذات البلاغ أنها لم تقُدم طيلة أطوار الملف والتي تُعتبر يضيف البلاغ الرّكيزة الأساسيّة للوُصول إلى الجناة الحقيقيّين الذين إنتهكوا حرمة المقبرة وأخرجوا جُثّ الرّاحل وعبثوا بها، وردّد المُحتجون شعارات تصبُّ في هذا الإتجاه من قبيل: “السرعة في القضايا المخدومة/والتّماطُل في القضايا الجدية هي المعلومة”، و”محاكمة صورية بلا تقارير طبية”، و”هذا عيب / هذا عار/ المقابر في خطر”، وغيرها من الشّعارات الّتي صادف ترديدُها عرض القضية أمام أنظار المحكمة الإبتدائية بالعرائش.
وفي تصريح ل”العرائش نيوز” كشف “عُثمان غزُّولة” وهو أحد أبناء الراحل “أحمد غزُّولة” أن الوقفة التي وصفها ب”السلمية” جاءت في سياق تأخر إجراءات وتقارير المحكمة المتعلقة بالملف مدة 6 أشهر، مضيفا ألن مجلس العائلة على نار بعدما تفاجأ بالأطوار البطيئة للمحاكمة وعدم ظهور معالم الحقيقة ومعها نتائج الخبرة، مشيرا أن تنظيم الوقفة بدعم من إطارات حقوقية ومهنية بالميناء تصبُّ في هذا الإتجاه على أمل تبيان الحقيقة والتعجيل بما هو جدي في الملف. وفي سؤال يتعلق بما إذا كان مجلس العائلة يوجه أصابع الإتهام بعينها في قضية نبش القبر، كشف عثمان غزُّولة أن العائلة لا تتّهمُ أحدا وإنما تترك ذلك للسلطات للقيام بدورها في تقديم الحقيقة كاملة للرّأي العام.
