العرائش نيوز:
نيابةُ وزارة التّربية الوطنيّة بإقليم العرائش تُخلّد اليوم العالمي للمُدرّس
خالد ديمال
بشراكة مع المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي، خلّدت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعرائش اليوم العالمي للمدرس تحت شعار “تعاقد جديد بين المدرسة والمجتمع، مدخل لتحقيق التنمية المستدامة”، وذلك صباح يومه السبت 5 أكتوبر 2013 بملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعرائش.
هكذا، وبعد حفل مُوسيقي تلاميذيّ بهيج، وزّع رئيس المكتب الإقليمي لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ بإقليم العرائش محمد الدّغوغي، مجموعة من الشواهد التقديرية على الأساتذة ورجال التعليم الذين أفنوا زهرة شبابهم في مهنة التدريس والدفاع عن شرف المهنة وحُرمة المؤسسات التّعليميّة حسب تعبيره، حيث إستفاد من هذه الشواهد كلُّ من الأساتذة: الطيب المومني، وعلي فلُّوس الذي سيحال على التقاعد، وعلي خروف، ومحمد العرابي الذي تفضّل النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الناجي شكري بمنحه الشهادة التقديرية إعترافا له بما أسداه خدمة لحقل التربية والتعليم، إضافة إلى الأساتذة: ربيعة عدّو التي تسلمت شهادتها التقديرية من يد رئيس مصلحة تدبير الحياة المدرسية مصطفى العباب، والأستاذ عبد اللطيف أبختي الذي تسلّم شهادته التقديرية من يد رئيس مصلحة تدبير الموارد البشرية بنيابة العرائش نور الدين حيُّون.
وإستفاد أيضا من الشواهد التقديرية الأستاذ محمد فرتاح الذي تسلّم شهادته من يد أمين مال مكتب المجلس الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي عبد الرحيم ذو الفضل، وكذا الأساتذة: محمد حامة، ومحمد الصديق العسري الذي تسلم شهادته التقديرية من يد رئيس جمعية التعاون المدرسي محمد الصبان، كذلك الأساتذة: عبد الرحمان شحموط، ومحمد قُرشي الذي تسلم الشهادة التقديرية من يد نائب الكاتب الإقليمي لمكتب التضامن الجامعي المغربي الأستاذ البقالي، إضافة إلى الأستاذ مصطفى المعطاوي، والحاج أسموني، ومحمد المريني، ومحمد الجعلي، وعبد السلام الخمّال.
يشار إلى أن الحفل عرف أيضا إجراء قرعة خاصة بالحج للموسم الجاري 2013، وهمت إختيار مديرين يشتغلان بالمؤسسات التعليمية على مستوى إقليم العرائش، وتمكن من الفوز بها كل من الأستاذة مغنية إبراهيم من القصر الكبير، والأستاذ يوسف فاضل من العرائش بعد إجراء عملية الفرز من خلال تلميذة وتلميذ في إطار مقاربة النوع، كما تسلم الفائزان بقرعة الحج هديتين تفضلت بهما الأستاذة نادية رحال التي غابت عن الحفل لأسباب عملية مرتبطة بمهام تنظيمية، وكانت عبارة عن صحون ولوحة تذكارية، ليُسدل السّتار عن الحفل بكؤوس الشاي على شرف المدعُوّين.
