الصفقات المشبوهة بالعرائش

العرائش نيوز:

الصفقات المشبوهة بالعرائش

استبشر مواطنو و سكان مدينة العرائش خيرا بانجاز المحطة الطرقية الجديدة  و التي رصد لها أكثر من 23 مليون درهم و رصت الصفقة على شركة EFEG  ، و التي كان من المنتظر  أن تفتح أبوابها، أي المحطة، نهاية 2013.

و في زيارة العرائش نيوز للمحطة المعنية، وقفت على التوقف الشبه النهائي للأشغال، مما يجعل من الموعد النهائي لتسليم المحطة  شبه مستحيلا خاصة أنه لم يبق على نهاية السنة سوى شهرين. 23 مليون درهم هو قرض من طرف صندوق التجهيز الجماعي و هو ما سيرهن المستقبل المالي للجماعة لعدة سنوات. و في اتصالنا بأحد مسؤولي الجماعة صرح لنا بأن الشركة المعنية  تعيش مشاكل مادية بالجملة، و أن صراعا مفتوحا بين النائب الأول للرئيس الذي يطالب بتطبيق جزاءات التأخير عن الشركة و النائب التاسع المسؤول عن الصفقات. علما أن إسناد الصفقة لهذه الشركة عرف عدة خروقات، حيث تم إقصاء جميع الشركات من المنافسة، ليتم الاحتفاظ بهذه الشركة كمنافس وحيد بدعم مكشوف من أحد المسؤولين الكبار بعمالة العرائش.

المعايير التي طبقها كناش الصفقات الخاص بالصفقة تضمنت شروطا تعجيزية كأنها بصدد بناء مطار عسكري و ليس محطة. و الحقيقة، أن جميع هذه الشروط تنعدم في هذه الشركة على أرض الواقع و موجودة فقط على الورق.


و هنا نساءل السيد النائب التاسع المسؤول عن الصفقات  و الأشغال عن أسباب الـتأخير الذي كان موضوعا دسما عندما كانت العدالة و التنمية في المعارضة. و بالتالي نسأل اللطف حتى لا يكون مصير هذه المحطة هو نفس مصير المركب الرياضي بغابة “لا إيبيكا”.



شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.