العرائش نيوز:
الفقيه الأزمي يختلق الأكاذيب على سكان سبتة في برنامج قصة الناس بقناة مدي 1 تفي
سبتة: يوسف الكهان
كما هو معلوم للمتتبع المغربي للبرنامج الذائع الصيت الذي ثبته قناة مدي 1 تفي المعروف ب “قصة الناس” شهدت قاعة هذا البرنامج فضيحة استغرب لها من لهم دراية وخبرة بشؤون سبتة وخصوصا سكانها، حيث كان من بين ضيوف حلقة يوم الاثنين المنصرم المسمى “أحمد زيان الأزمي”، وإدريس الوهابي ممثل الديانة الإسلامية بهذه الأخيرة، والمدعوة زينب محمد محمد من سكان المدينة، وحضور رئيس جمعية المسلمين بسبتة الحاج محمد حامد علي.
بالعودة إلى مجريات النقاش الذي دار بين مقدمة البرنامج والضيوف حول أوضاع المغاربة والمشاكل التي تواجههم وكذا الصراع الديني الذي يتخبط فيه أبناء المغاربة والجهود الوهمية من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأئمة الذين تفتقر فيهم شروط المعرفة والمسؤولية في المجال الديني واللغة العربية الفصحى التي لا يملكون مفاتيحها لتوصيل الخطاب الديني في جلسات الوعظ والإرشاد مساجد سبتة.
هذا ما اتضح من خلال التصريح الذي قام به المدعو اليزمي حيث نسب لنفسه مهنة التدريس والإمامة والوعظ والإرشاد علما بأنه ذو أصول مغربية ومنشأه بقبلة ودراس القريبة من مدينة تطوان والذي قصد مدينة سبتة من أجل الحصول على شهادة الإقامة بها حيث جرته الأقدار بالزّواج من إسبانية ذات أصول مغربية، وهو الذي لا تربطه أي علاقة بالمجال الديني أو الإمامة والوعظ والإرشاد، لكنه وعبر البرنامج المسمى “قصة الناس” صرّح بأنه يشتغل في هذا المجال منذ سنة 1995، كما اتهم أئمة سبتة بتلقيهم أموالا من بعض الجهات الخفية وذو أفكار معادية للإسلام والمسلمين بغية التّصدي لنشر القيم الإسلامية في الجيل المغربي الناشئ بالمدينة، والعمل على السير بهم إلى الجماعات ذات المرجعية التكفيرية الجهادية التي تعج بهم مدينة سبتة.
وعليه فإن معظم ساكنة سبتة المسلمين اعتبروا هذه التصريحات هي بمثابة إساءة وكذب عليهم وافتراء على أئمتهم، وفي اتصالنا بممثل الديانة الإسلامية بسبتة إدريس الوهابي أكد لنا أن الجيل الصاعد وكما هو معروف يتلقى التعليم وتتم أولوية هذا التعليم من خلال العمل على ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية على طريقة مذهب الإمام مالك_ يضيف الوهابي_ وهذا ما نحرص عليه راجين أن يكون ذلك بتنسيق ودعم من وزارة الأوقاف ومندوبتيها بعمالة المضيق_الفنيدق.
وللإشارة فإن السيدة “زينب محمد محمد” هي التي قامت بنصب فخ لنائب رئيس بلدية سبتة عبر التحرش به جنسيا بعد تسجيلها لشريط فيديو من الهاتف النقال ليُقدم على تقديم استقالته تحت طائلة التهديد خوفا من الفضيحة التي تم تروجها داخل مدينة سبتة وبشمال المغرب، لكن القاضية المكلفة بدراسة ملف زينب التي ادعت بأنها ضحية الفضيحة الجنسية لم تجد الأدلة والحجج الكافية لإدانة المتهم الذي غادر مدينة سبتة في اتجاه إسبانيا وتم رفض القضية وطيُّ الملف…
