مشيج القرقري: “الزّايدي لم يعُد مُلائما لرئاسة الفريق الإتحادي بمجلس النُّواب”

العرائش نيوز:


مشيج القرقري: “الزايدي لم يعد ملائما لرئاسة الفريق الإتحادي بمجلس النواب”


إتّحاديون بالجهات وأعضاء في المكتب السياسي يردون رأس الزايدي


الصّراع بين أتباع لشكر وأنصار الزايدي يحتدم قبل إنعقاد اللجنة الإدارية المقبلة


يبدو أن رئيس الفريق البرلماني للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، يعيش فترة توتر كبيرة في مواجهة المكتب السياسي للحزب، وإتحاديي بعض الجهات، فقد عقد إتحاديو جهة طنجة تطوان نهاية الأسبوع المنصرم، في تطوان، لقاء داخليا خصصوه لنقاش المطالبة بإقالة أحمد الزايدي من رئاسة الفريق الإتحادي، اللقاء كما صرح بذلك مصدر إتحادي، جاء بناء على أخبار وردت لدى الجهة، تفيد أن المكتب السياسي للحزب يسير في إتجاه إقالة الزايدي، وأنه قرر ذلك منذ أسبوعين، لكنه لم يعلن عن ذلك.

وفي إتصال ب”مشيج القرقري” عضو اللجنة الإدارية للإتحاد الإشتراكي ونائب رئيس المجلس البلدي للعرائش، قال، “الزايدي لم يعد ملائما لرئاسة الفريق لأنه يجب أن يدعم الواحدة بعدما إندمج معنا حزبان مؤخرا، لا أن يسير نحو تفتيت الحزب، وما إجتماع تطوان سوى محاولة للضغط على المكتب السياسي لإخراج القرار الذي سبق أن إتخذه المكتب السياسي”.

مصدر إتحادي آخر، من جهة طنجة – تطوان، صرح ل”أخبار اليوم”، “إقتراح الزايدي للتعديل وإقرار التيارات، مبني على أساس مغلوط، فتيار الإنفتاح الديموقراطي الذي يريد الزايدي أن يقوده، كان يجب أن يكون مبدئيا قبل الإنتخابات، أما أن يأتي بعد الإنتخابات، فهو يدخل في إطار رد فعل على نتائج المؤتمر التاسع”.

وفي إتصال أجرته “أحبار اليوم” مع أحمد الزايدي رئيس الفريق الإتحادي، قال هذا الأخير، “لا علم لي بكل هذه الوقائع ولم أبلغ بأي قرار، وإذا كان هناك قرار من هذا النوع، سأبين موقفي منه”، واستغرب من كون جهة من الجهات “تحشر نفسها في ما هو خارج نطاق إختصاصها”.

من جانب آخر، أكد عضو في المكتب السياسي أن الفريق النيابي للإتحاد “ليس ملكا للزايدي والفريق يتبع القيادة السياسية للإتحاد”، في إشارة ضمنية إلى ضرورة “إنضباط” رئيس هذا الفريق لقيادة الحزب.

بالمقابل، يرى أنصار الزايدي أن “الجهات بدأت تخوض حربا بالوكالة”، مضيفين أن “القرار لا يعود إليهم من الناحية التنظيمية”، ولكنهم أقروا بأن “هناك أعضاء في المكتب السياسي يريدون إقالته”. من جهته، هدد برلماني من أنصار الزايدي بأن مغادرة هذا الأخير لرئاسة الفريق سيتبعها “خروج 15 عضوا من أهم برلمانيي الإتحاد الإشتراكي، وبالتالي سنشتت الفريق”.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يكون المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي، قد إجتمع بداية الأسبوع، إدريس لشكر، الكاتب الأول بأحمد الزايدي، من أجل توجيه إستفسار للأخير عن سبب غيابه عن الوقفة الإحتجاجية، وتعليل حضوره بذلك الشكل في المجلس الوطني.

عن “أخبار اليوم”


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.