مندُوبُ الصّحّة بالعرائش يتّهمُ المُعتصمين بالمركز الصّحّي مُولاي عبد السّلام بتعطيل مرفق عُمُوميّ

 

العرائش نيوز:

 

مندُوبُ الصّحّة بالعرائش يتّهمُ المُعتصمين بالمركز الصّحّي مُولاي عبد السّلام بتعطيل السيّر العادي لمرفق عُمُومي

 

مندوب الصحة بالعرائش: لا إجراءات عملية للإستجابة لمطالب المعتصمين بالمركز الصحي مولاي عبد السلام..

ضغوط على الممرضات لقديم شكاية للدرك الملكي والإدعاء بأن الإعتصام يعرقل السير العادي لعملهم،،،

===

يمثل يومه الثلاثاء 04 فبراير 2014  اليوم ال9 للمواكبة التي تخصها “العرائش نيوز” للإعتصام المفتوح بالمركز الصحي “مولاي عبد السلام بن مشيش”، للتعبير عن مطالب قاطني الجماعة القروية “تزروت”، بتوفير الخدمات الطبية الأساسية،،، سجلت خلاله العديد من الوقائع أبرزها:

  • ·  أنباء عن توجيهات وضغوط تمارس من قبل مندوب الصحة على الممرضات العاملات بالمركز الصحي، وخاصة الممرضة الرئيسية (أسماء المودن) لتحرير شكاية وتوقيعها باسمهن والادعاء فيها بأن السير العادي للمركز الصحي معرقل من قبل المعتصمين فيه، وتقديم شكاية لمصالح الدرك الملكي،،، محاولا توظيف إمكانية مكافأة المعنيات بالأمر على ذلك بالاستجابة لطلباتهنّ الخاصة بالتنقيل والالتحاق بأزواجهن،،، الممرضات لحد الساعة لم يخضعن لتوجيهات المندوب ويبتعدن عن أن يكنّ طرفا في هذا الاحتجاج،،،اعتبارا لعدم صدقية ما يطلب منهنّ وكذا لكونهن أصبحن من خلال طول إقامتهن بالمنطقة جزءا من النسيج الاجتماعي المحلي ويفضلن الحفاظ على العلاقات الإنسانية القائمة مع الساكنة المحلية.
  • ·  سجل ورود حالات خاصة بمرضى السكري (محمد الحليمي، الزهرة الخراز، علي القاطي، السعدية الطريبق، أحمد الطريبق،،،)، للحصول على حصة الأدوية المخصصة لهم، لكنهم وُوجهوا بعدم توفرها ليلتحق المعنيون بالأمر بالمعتصمين مخبرين أنه الأسبوع الثاني الّذي يقابلون به بعدم توفر الأدوية الخاصة بمرضى السكري،،،

كما وردت حالات مرضية متنوعة، لم تقدم لهم أي أدوية لافتقاد المركز الصحي للطبيب الذي له صلاحية تحديد نوعية الأدوية المناسبة للمرض، مما جعل الكمية المحدودة من الأدوية المتوفرة غير ذات جدوى،،،،

  • ·  تضاعف عدد الملتحقين بالاعتصام وخاصة من قرى “أذرو”، “الحصن”، “تاليامين”، وهم بدورهم سيقضون الليالي التي قدر أن يقضيها المعتصمون بمكان احتجاجهم…
  • ·  ورود حالة ولادة عسيرة لسيدة قدمت للمرفق الصحي رفقة عائلتها من  قرية”الحصن”، (السيدة حسنى العياشي)، حيث سجل غياب توفر التجهيزات المناسبة لحالتها وخاصة (الأوكسجين، والأدوية المناسبة)، لتقرر المولّدات توجيهها إلى المستشفى العمومي لمدينة تطوان بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للجماعة القروية، حيث يتوجب قطع مسافة 55 كلم، 80% منها طريق إقليمية في وضع مزري، بمجال جبلي يتميز بخطورة المنعرجات والمنحدرات،،،

لتكون هاته التطورات مؤشرات على كون الاعتصام الاحتجاجي المذكور تتسع أبعاده، وقنوات التوصل لتسويته بين مندوبية الصحة والمواطنين غير مفتوحة، المندوبية تتحجج بعجز إمكاناتها المتاحة، وأن الخدمات الصحية المقدمة هي في المستوى اللائق، المحتجُّون يعتبرون ذلك تهميشا وإقصاءا، ومحاولة للتهرب من المسؤُولية واللجوء لأساليب إدخال السلطات والمصالح الأمنية كطرف تحت عنوان عرقلة السير العادي للعمل في محاولة للتهرب من المسؤُولية، مما زاد في حدة الاحتقان لدى المعتصمين اللذين بلغوا كل ذلك بعين المكان لكل من ممثل السلطة المحلية ورئيس مركز الدرك الملكي ب”خميس بني عروس” للتدليل على زيف كل  محاولات المندوب اللجوء ل(حيلة) عرقلة العمل بالمركز الصحي، مع تحميل الجهات المسؤُولة مسؤُوليتها على سلامة المواطنين المرضى من المضاعفات وخاصة المصابين بداء السكري، الولادات،،،،



 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.