العرائش نيوز:
حزبُ العدالَة والتّنمية بالعرائشْ يُصدر بيانا بشأْن رئيسْ البلديّة محمدْ آيتْ سّي مْباركْ
في هذه اللحظة الفارقة من التاريخ السياسي المحلي، وفي هذا السياق المشحون بين الفرقاء السياسيين المشاركين في تدبير شؤون هذه المدينة عبر مجلسها الجماعي، وإيمانا منا في الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالعرائش بضرورة الحوار والتواصل الايجابي، نعلن للرأي العام المحلي والوطني أن التحالف السياسي الذي أفرزته انتخابات 2009 والذي يتكون من أحزاب العدالة والتنمية، والاستقلال والاتحاد الاشتراكي، كان ترجمة صريحة لطموحات سكان مدينة العرائش في الانعتاق من الريع الانتخابي والفوضى وسوء التدبير والشخصنة والصفقات العائلية المشبوهة التي أرست بنيات الفساد داخل مقر الجماعة.
ولأننا في حزب العدالة والتنمية نؤمن بالعمل المؤسساتي المسؤول، فإننا نؤكد على الدور التاريخي الذي يجب أن تلعبه الأحزاب السياسية المذكورة على قاعدة المنافسة الشريفة والتحالف السياسي المحكوم بضوابط التوافق الذي انتهى إليه مسار الحوار بين الأحزاب الوطنية الثلاثة من أجل تشكيل مجلس جماعي يشرّف مدينة العرائش ويساهم بحس وطني في تنميتها والارتقاء بجودة الخدمات في مرافقها.
استنادا إلى هذه الاعتبارات وانطلاقا من هذا السياق الذي يقتضي التجند من أجل الحفاظ على مصلحة المدينة، نؤكد في الكتابة المحلية، بعد متابعة دقيقة لما يجري في المجلس الجماعي بالمدينة، أننا: نعتبر التحالف السياسي بين الأحزاب المشار إليها أعلاه تجربة تاريخية مفيدة للمدينة وللعمل السياسي. نعتبر الوضعية المتأزمة التي يعيشها المجلس الجماعي في هذه المرحلة نتيجة طبيعية لغياب الالتزام السياسي عند بعض مكونات المجلس. نرفض بشدة الطريقة التي يدير بها الرئيس مهام المجلس ونعتبر ما يصدر عنه من أفعال أو قرارات خاطئة، مجرد سلوكات فردية لا تعبر عن رأي و توجهات الحزب، كما نرفض بشدة كل مظاهر الفساد الذي لا يمكن تزكيته مهما كان مصدره. ونحمل الرئيس المسؤولية الكبرى في ما انتهت إليه العلاقة بالشركاء السياسيين. ونرفض تعامل الرئيس مع بعض رموز الفساد ونؤكد تحفظنا على الحساب الإداري.
نرفض بشدة السلوك المستهجن المتمثل في سحب التفويض من أعضاء ينتمون للتحالف دون استشارة الهيئة الحزبية المجالية المسؤولة، وهي الكتابة المحلية للحزب، مما يشكل خرقا أخلاقيا سافرا لمبادئ التحالف. وإننا إذ نعلن موقفنا مما يحدث داخل المجلس الجماعي، ندعو جميع المواطنين العرائشيين إلى ممارسة حقهم في الرقابة بكل وعي ومسؤولية ودعم روح التجربة لتفويت الفرصة على سماسرة الانتخابات الذين بدؤوا يستعدون للاستفادة من أعطاب المرحلة.
العرائش في 30 مارس 2014
