العرائش نيوز:
بلاغ
موقفنا من الدعوة للحوار مع العدالة والتنمية
ـ على إثر الخروج الاعلامي لرئيس جمعية مغرب المستقبل ـ حركة قادمون وقادرون ـ والذي دعـا من خلاله إلى فتح حوار مع حزب العدالة والتنمية، في إطار عملية أطلـــق عليها اسم المصالحة، كــان لزاما علينا في جمعية عرائش المستقبل. المنضوية تحت لواء الحركة، إصدار هذا البلاغ لتوضــيــح اختلافنا المبدئي لما دعى له رئيس الحركة. معتبرين أن هذه الخطوة زاغت عن أسس ومنطــلـــقــات الحركة، التي تقاسمناها واتفقنا عليها منذ التأسيس.
ـ وفي هذا السياق نعتبر أن ـ حركة قادمون وقادرون ـ تأسست على أرضية قيم الحداثة والديمقراطية بما تحمله من معاني الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية … التي تتناقض في مجملها مع طبيـــعــة المشروع المتخلف الذي يحمله حزب العدالة والتنمية.
ـ ومن هذا المنطلق نرى أن الحوار مع هذه القوى لا جدوى منه ولا فاعلية له في إطار ترسيخ المشروع الحداثي والديمقراطي ببلادنا. كما نعتبر أننا وهذه القوى على طرفي نقيض. ولا يمكن أن نبني مشروعنا مع قوى تحمل في خطاباتها وممارساتها كل معاول الهدم والتدمير لمشروعنا الحداثي. ولخير دليل على ذلك ما عبر عنه زعيمهم في قضية الشهيد أيت الجيد بصدد استدعاء قاضي التحقيق للمتهم حامي الدين. حين قال : ( لن نسلمكم أخونا ) إن هذه العبارة تحمل في طياتها الكثير من الحقد والكراهية للآخر باسم الدين، كما تفيد أنهم فوق القانون وأن ما يحكمهم قانون آخر غير القانون الذي يحكمنا. فأي حوار مع هؤلاء الذين استباحوا دماء المناضلين لبسط سيطرتهم وهيمنتهم على الساحة السياسية ؟ وأي حوار مع من لا يؤمن بالحق في الاختلاف والحق في التعبير ؟ وأية مصالحة هاته التي ستبنى على جثت الشهداء : الشهيد عمر بنجلون والشهيد أيت الجيد محمد بنعيسى والشهيدالمعطي بوملي …
ـ وعلى هذا الأساس نؤكد لكل من يهمه الامر أن جمعية عرائش المستقبل ـ حركة قادمون وقادرون ـ غير معنية بما أطلقه رئيس الحركة من دعوة للحوار مع العدالة والتنمية، كما نؤكد أننا مستعدين للحوار والتفاعل مع كل مكونات الصف الديمقراطي والوطني بما يخدم المشروع الحداثي والذيمقراطي الذي نطمح لترسيخه ببلادنا.
وتحية عالية لكل المناضلين والمناضلات
والمتعاطفين والمتعاطفات
عن مكتب جمعية عرائش المستقبل
