وزارة الصحة تنفي وفاة المرأة السطاتية بفيروس الإيبولا

 

العرائش نيوز:

وزارة الصحة تنفي وفاة المرأة السطاتية بفيروس الإيبولا

نفت وزارة الصحة المغربية صحة ماراج حول إصابة امرأة مغربية بدولة ساحل العاج بفيروس “إيبولا” وموتها بسبب ذلك، حيث أدلى عبدالرحمان المعروفي، مدير علم الأوبئة ومحاربة الأمراض للقناة الثانية بتصريح، يفند ماراج حول الموضوع.

وأشارت مواقع إخبارية مغربية إلى أن وزارة الصحة عقدت صباح أمس الثلاثاء 2014/10/07 إجتماعا طارئا ترأسه الوزير الحسين الوردي، قصد التحقق من مدى صحة إصابة إمراة مغربية تتحدر من إقليم سطات، بفيروس “إيبولا “.

ذات المصادر أشارت إلى أن وزارة الصحة تأكدت عبر القنوات الرسمية،  من عدم تسجيل أية إصابة في صفوف مغاربة الكوت ديفورا، بفيروس “إيبولا”، سواء تعلق الأمر بالمراة أو ابنها.

وأفاد مصدر مقرب من عائلة السيدة المتوفاة لوسائل إعلامية مغربية إنها تتحدر من دوار سيدي محمد التابع لدائرة البروج بإقليم سطات، وأنها كانت في الكوت ديفور عند ابنها، وقد رغبت في المجي إلى المغرب من أجل مشاركة أبنائها فرحة عيد الأضحى، وأنه في الايام الاستعداد للسفر وإنجاز الوثائق التي تمكنها من الدخول إلى المغرب أصبت بـ”السالمة” وهو الأمر الذي أدى إلى وفاتها.

و كانت “الأحداث المغربية” إلى جانب “الصباح”، الجريدتين الصادرتين الوحيدتين باللغة العربية، بعد عطلة نهاية الأسبوع الممتدة بسبب عيد الأضحى، عنونت مقالها الرئيس، على الصفحة الأولى، بـ”الإيبولا يحصد أول مغربية مدينة سطات”، وذكرت أن الوفاة مازال يلفها تكتم شديد حول ملابساتها، وأن “سفارة المغرب تماطل في تسليم ترخيص نقل جثمان الضحية”، التي توفيت يوم الثلاثاء 30 شتنبر المنصرم.    

ذكرت الجريدة، استنادا إلى مصادرها أن الضحية الخمسينية والأم لثمانية أبناء، كانت في زيارة لابنها بالكوت دي فوار، فأصيبت بالفيروس، لتُخضع السلطات الطبية ابنها لتحليلات بيّنت أنه لم يصب بالفيروس القاتل.

كما ذكرت اليومية أن أقارب الهالكة بمدينة سطات و”تجنبا للإحراج”، أشاعوا أنها تعرضت لـ”ضربة السالمة”، في انتظار أن تفرج سفارة المغرب عن ترخيص نقل الجثمان إلى المملكة ليوارى الثرى قرب مكان إقامتها قيد حياتها.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.