ضحيّة الإعتداءْ بالسيوفْ بالمحكمَة الإبتدائيّة بالعرائشْ يحْكي ملابساتْ الإعتداءْ عليْه (فيديُو)

العرائش نيوز:

 

ضحيّة الإعتداءْ بالسيوفْ بالمحكمَة الإبتدائيّة بالعرائشْ يحْكي ملابساتْ الإعتداءْ عليْه (فيديُو)

 

قال طراق أزطاط الذي يعمل حلاقا، ويقطن بالسوق الصغير بالعرائش، أن إخوة طليقته همْ من قاموا بالإعتداء عليه أمس الثلاثاء 11 نونبر بالمحكمة الإبتدائية بالعرائش، مضيفا أن أسرة طليقته لم تتقبل طلاقها منه، رغم مشاكلهما العديدة التي لا تقبل الحل حسب تعبيره، مضيفا أنه بعدما توجها معا إلى المحكمة لمباشرة إجراءات الطلاق، وبعد إختتام هذه الإجراءات، وبينما كان خارجا لتوه من الباب الرئيسي للمحكمة هجمت عليه أخت طليقته وأمسكت قميصه ثم شرعت في إستفزازه وإهانته أمام الملأ، وفي غمرة الهجوم لاحظ طارق إخوة طليقته الذكور وقد تمنْطقوا بالسيوف كما تأهبوا للإنقضاض عليه، الأمر الذي جعله يغير وجهته نحو الباب الخلفي للمحكمة، لكن إخوة طليقته تعقبوه إلى الباب المذكورة، حيث عاودت أخت الطليقة الهجوم عليه للمرة الثانية وإستفزازه حسب تعبيره، وفي لحظة وجد نفسه محاصرًا من طرف إخوة طليقته الذكور، أحدهما قام بدفعه حتى سقط على أرضية مبنى المحكمة، فيما الثاني أراد أن يهوى عليه بالسيف، لكن تدخل بعض زوار المحكمة حال بينه وبين إصابته بالسيف المذكور، وإلا لَكَانَ في عداد الأموات وفق تعبيره.

وكشف أزطاط أنه مباشرة بعد حادثة الإعتداء توجه إلى مديرية الأمن الإقليمي من أجل تحرير شكاية في موضوع الإعتداء، لكن مسؤولوها رفضوا بمبرر عدم الإختصاص الترابي، حيث أرشدوه للتوجه إلى دائرة الأمن الأولى، لكن مسؤولو هذه الأخيرة رفضوا بدورهم تحرير شكاية في موضوع الإعتداء بمبرر عدم الإختصاص الترابي أيضًا، بعد أن أرشدوه للتوجه نحو دائرة الأمن بحي السلام، لكن مسؤولو هذه الدائرة رفضوا بدورهم تحرير شكاية في مضوع الإعتداء يستطرد المتحدث، وَوَجّهُوهْ نحو المحكمة الإبتدائية التي وقع بها الإعتداء على أساس تحرير شكاية وتقديمها إلى وكيل الملك بالمحكمة المذكورة. ليبقى طارق رهينة الأخذ والرد والتهديد المستمر من عائلة طليقته التي قال أن إجراءات الطلاق معها مازالت لم تدخل أطوارها النهائية بعد.



شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.