قاصر مغربي يصل إلى خيريز مختبئا بين عجلات حافلة ريال فايادوليد
العرائش نيوز:
في مشهد يذكرنا بأفلام الأكشن، عاش شاب مغربي يبلغ من العمر 17 سنة رحلة محفوفة بالمخاطر، بعدما اختبأ أسفل حافلة نادي “ريال فايادوليد” في محاولة للوصول إلى مدينة الجزيرة الخضراء بإسبانيا.
القاصر، الذي دخل إلى سبتة المحتلّة في 30 يوليوز الماضي، اختار الاختباء في الجزء السفلي من الحافلة التي كانت تقل بعثة الفريق، بعد المباراة التي جمعت ريال فايادوليد بنادي “أ.د. سبتة” بمدينة سبتة المحتلة. وبعد مغادرة الحافلة ميناء سبتة على متن العبارة، واصل الشاب رحلته متشبثا بأسفل المركبة، قبل أن تواصل الحافلة طريقها على الأراضي الإسبانية لمسافة تقارب 100 كيلومتر.
وفي حدود منتصف الليل، وبينما كانت الحافلة تمر بالقرب من مدينة خيريز دي لا فرونتيرا، سمع لاعبو الفريق أصواتا وصيحات استغاثة قادمة من أسفل الحافلة، ما دفع السائق إلى التوقف والتحقق من مصدر الصوت. وكانت المفاجأة أن الشاب المغربي، البالغ من العمر 17 سنة، كان مختبئا في محور العجلات، بعدما قضى نحو ساعة خلال رحلة العبّارة، ثم واصل الاختباء أسفل الحافلة أثناء سيرها على الطريق.
ورغم خطورة ما عاشه، أفادت المعطيات المتداولة بأن القاصر كان في حالة صحية مستقرة، مع وجود بعض الكدمات وعلامات الصدمة بعد هذه الرحلة القاسية. وبحسب المصادر نفسها، كان الشاب يرغب في الوصول إلى مركز لإيواء القاصرين بمدينة الجزيرة الخضراء، قبل أن تنتهي رحلته بشكل غير متوقع على مشارف خيريز.
وقد تم وضعه رهن إشارة السلطات المختصة ومصالح حماية القاصرين، التي باشرت الإجراءات اللازمة للنظر في وضعيته.
