العرائش نيوز:
الضفّة الأدبية – العدد السّابع-
قضية المصالحة الفلسطينية الفلسطينية كانت مجالا لسجال فلسطيني عربي كبير … و كلما تكلمنا في موضوع فلسطين الا و تعالت صيحات تشكك في مصداقية هذا و ذاك … وعندما تكون فلسطين الدولة او فلسطين منظمة التحرير الفلسطينية او فلسطين حماس …وراس حربتها جامعة الدول العربية المتوجهة الى الامم المتحدة من اجل وضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين ماذا تتنتظر منا القضية الفلسطينية …الفلسطينيون لهم حقوق في فلسطين الارض ، و لكن اذا ما كانت لهم تلك الحقوق فهل لهم حق استصدار حقوقنا نحن غير الفلسطينيين …كلنا فلسطينيون امام معاناتهم … و امام محنتهم … او ليس لنا الحق في ان نتنفس خارج معاناة الفلسطينيين و سلطتهم الفلسطينية و سلطة حماس…؟ و المغرب يحتضن كاس العالم للاندية ما بين الرباط و مراكش عاصمة المرابطين ، ها هي تلفت الانتباه الى ما للمستديرة من عشاق و لا شك اننا سننعم بمباريات شيقة … ان يكون جو التنافس حافزا لنا جميعا لنحل مشاكلنا و الا نستمر في هضم حقوقنا … فلا يعقل ان يستمر لاعب من الدرجة الثانية في الاستفراد بحقوق العباد و مصادرتها … وعلى الجماهير التي ساندته ان تقول له هذه المرة امام الملا انك اخطا كما اخطا كل من سار على طريقتك و هاهي حشود العالم تشهد على ذلك …و اولئك الذين كلما غادروا الى الضفة الاخرى الا وعادوا بتخريجات جديدة من اجل الهيمنة و الاستفراد و الاغواء ، عليهم ان يدركوا ان اللعبة انتهت ، فهاهي مختلف القارات بنجومها و اعلامها قد حطت الرحال هنا بنجومها و متتبعيها لتخطف الاضواء من جديد وان على كل ان يدخل في جحره و كفانا من الرقص على مختلف الحبال … لا حديث اليوم لا عن سيدا ولا عن ايبولا و لا عن اي مرض … الا نكون قد اخلفنا الموعد مع شباب اليوم من الرياضيينا..؟ في 21/10/2002 كتب محرر هذه السطور كمذكرات…” الصورة التي يتم تقديمها عن تاريخ المغرب …و ان التدخل الروماني في المغرب كان قدرا لامفر منه فكان الرومان الذين رحلوا تحت تاثير الهجمات البربرية كان ولابد و ان يعودوا و هذه المرة في شكل فرنسيين قاموا باحتلال الجزائر، ان البربر يتم تقديمهم على انهم شعب شانه في ذلك شان جميع الشعوب القديمة ، ساروا على الخطوات الاولى للحضارة مثل ساكنى الكهوف و تناول بعض الاطعمة الخاصة وصولا الى اكتشاف الزراعة و الاستقرار بصفة عامة ، وقد ظل البربر حريصون على استقلالهم وهذا ما نجده عند الملك مسينيسا الذي اقام امبراطورية مستقلة و نجد ذلك ايضا عند الملك البربري بوغود و الملك الثائر يوغرطة . اننا نجد في كتاب المؤرخ الروماني سالوست ” حرب يوغرطة ” ما يقدم لنا صورة حية عن الوضع بالمغرب ابن الحقبة الرومانية فهذا المؤرخ الروماني الذي كان حاكما رومانيا في المغرب و لم يعترف له بانجازاته خرج جريح الفؤاد و كتب كتابه ” حرب يوغرطة ” ليعاتب فيه الساسة الرومان الذين تنكروا له و لما قام به، ذلك ان اكاليل الغار و الثناء لا ينالهما من يستحقهما و ان ما قام به تمت سرقته وقدمت لاشخاص اخرين ، هذا المؤرخ يصور بطولة الملك المغربي يوغرطة الذي اقض مضجع روما وساستها طيلة سنوات”
قال الممثل البريطاني المتوج في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الرابعة عشرة للفيلم بمراكش انه حضر الدورة الاولى للمهرجان متحديا احداث الحادي عشر من سبتمبر … في الواقع ان السينما ساهمت في الرفع من ذوقنا … اذكر ان ابي كان ياخذني و انا صغير لم اتجاوز الثمان سنوات الى سينما ايديال بهذه المدينة ويتركني وديعة عند المشتغلين في تلك السينما اشاهد افلام شارلي شابلن …الخ … واذكر انني كنت اكاد اموت من الضحك وحيدا على مقعدي السينمائي وعند خروج المشاهدين كنت اجد والدي في انتظاري ليصحبني من جديد… اتذكر افلام كثيرة كنا نتعرف عليها عبر نقاد السينما في الاذاعة منها “كرامر” ضد “كرامر” و هي قصة صراع زوجين امام المحكمة و”الشامبيون” البطل الذي مات ابنه يبكيه.. امثل افلام من طينة “كرامر ” ضد “كرامر” تحيلنا في واقعنا الى صراعات ابائنا امام المحاكم و قضايا الطلاق اصدقائي كانوا معجبين بالسينما الهندية شاهدنا معهم افلام الصداقة حدثونا عن فيلم امنا الارض و مانغالا البدوية … مهرجان مراكش يظل علامة بارزة في المغرب مادام يحمل لنا مثل هذه الكلمات الطيبة من ممثلين عالميين يحظون مما لاشك فيه بشعبية كبيرة و مع اننا هنا في هذه الضفة لا نملك لا عصا موسى و لا خاتم سليمان فاننا ننوه بتواضاع هؤلاء الفنانين الغربيين امام سطوة من يسمون فنانين في هذا البلد ممن يقفون مرة امام الكاميرا فيملؤون الصغير ضجيجا… برحيل صديقنا عبد العزيز الزبير تكون هذه المدينة قد فقدت احد مثقفيها الفنانين كان مستمعا جيدا و كان ذا شعبية كبيرة نتقدم في هذا العدد الى كل محبي هذا الفنان و الى فرقة ليكسا باحر تعازينا ولله ما اعطى و لله ما اخذ.
كتابات في التاريخ و الادب (الجزء الثالث)
وهناك اشارة ل D.Gois
المدينة بانها “مدينة قوية” « ville forte »
توجد على واد على خمسة مراحل من اصيلا . كما ان هناك وصف ل V.Fernandes
هناك رسالة موجهة الى فيليب الثاني و التي تسبق معركة وادي المخازن بسنتين تصف العرائش بانها قاعدة تقدم ميناء جيدا و موقعا قويا ” . ويشير الفشتالي الى ثغر العرائش و خاصة الى حصن العرائش الذي شيده احمد المنصور الذهبي .
هل يمكن اضافة تعبير « place »
(القرن 15،16،17) الى تعبير حصن خلال القرن الثاني عشر. يشير J.LEON L’Africain
الى اشغال تقوية العرائش هذه الاشغال التي اعقبت فشل المغامرة البرتغالية لاحتلال المليحة “la Graciosa
و يذكر J.LEON L’Africain.
و يؤكد C.Ma rmol
ان مولاي الناصر ابن السلطان محمد الشيخ (1472/1505) سيعمل على تعمير المدينة.
و في اواسط القرن السادس عشر اصبحت العرائش احد اهم الموانئء الحربية مثل سلا و تطوان و باديس . و بمشاركة ثغر العرائش في مجموع عمليات الجهاد خلال النص الاول من القرن السادس عشر نتوفر على معلومات جد هامة .
لقد كانت هناك سيناريوهات لاحتلال المدينة من طرف البرتغاليين و هذا ما تؤكده بعض الوسائل في تلك الفترة . و قد شارك في عمليات الجهاد التي شاركت فيها المدينة العديد من القواد المحليين و المورسكيين . لقد حاول ملك البرتغال دون سيباستيان ان يقنع ملك اسباينا فيليب الثاني باهمية التعاون لاحتلال العرائش لكن الملك الاسباني لم يقنع بحجج ملك البرتغال . فيما ابدى عبد الملك السعدي اهمية خاصة بالثغر العرائشي و توضح الرسالة التي بعث بها الى اخيه احمد المنصور السعدي نائب السلطان على فاس يؤكد له فيها اهمية الثغر و العناية به .
ولقد كان للمدينة نشاط تجاري و مبادلات مع مدن اصيلا ، القصر الكبير و البصرة . هذا ما يؤكده الجغرافيون في العصور الوسطى . لقد ظلت العرائش ميناء فاس بامتياز خلال القرن السادس عشر . ورغم منطق الاسترداد Reconquista.
و الجهاد فان العلاقات التجارية ظلت قائمة . كما كانت تشير احالات J.Leon l’Africain.
التي تشير الى ان ساكنة العرائش كانت تنتج القمح و تعمل على تصديره الى اصيلا و طنجة . و
Marmol.
يشير الى نفس الملاحظة مؤكدا ان الاوروبيين كانوا ياتون بتجارتهم الى العرائش و من ثم ينقلونها الى فاس و الى المناطق الاخرى .
لقد ظلت العرائش بالنسبة للاسبان مدينة ذات اهمية كبرى و هذا ما دفع كارلوس الاول الى التصريح بان “العرائش تساوي و حدها افريقيا« Larache vaut à elle seule plus que l’Afrique »
و بعد ضعف الدولة السعدية يموت احمد المنصور الذهبي الذي لم يكن هناك بعده خلفاء في نفس قوته ، سيعمل ابنه المامون الشيخ على ترك المدينة للاسبان . حيث سيحتلها فيليب الثالث الذي سيحقق حلم الاسبان و ذلك في 20 نوفمبر 1610.
ان رغبة العاهل الاسباني فيليب الثالث في احتلال مواقع بالمغرب سيدفعه الى اتباع سياسة ذات الوجهين في مواجهة السلاطين المغاربة و هكذا سوف لن تكف اسبانيا عن التدخل في المغرب في وقت كانت الصراعات بين محمد الشيخ و اخاه زيدان تجعل الوضعية اكثر عنفا . و في الوقت الذي كان فيه المولى زيدان و محمد الشيخ يتنازعان كانت اسبانيا تستعد للتدخل عسكريا لاحتلال المدينة سنة 1608 غير ان سوء الاحوال البحرية و القنابل التي كانت توجهها المدفعية المغربية حالت دون تحقيق هذا الغرض.
لقد اثار هذا الامر حفيظة محمد الشيخ خاصة و ان المفاوضات لم تات على نهايتها رغم وضعه الصعب خصوصا بعد هزيمته امام اخيه في معركة بوركراك في 27 يناير 1609.
في المغرب كانت الحروب غير متوقفة بين اتباع محمد الشيخ و اتباع اخاه زيدان . هذا الاخير عين في بداية 1610 علي بن عمور قائدا على المدينة . ولكن بعد وقت قصير استطاع القائدالمنصور من اتباع محمد الشيخ اخذ المدينة و اسر علي بن عمور.
و فيما بعد سيبعث محمد الشيخ وتحت ضغط اسبانيا وفود من اجل تسليم العرائش الى اسبانيا لكن هذه المحاولات ستفشل امام مقاومة السكان و الحامية العسكرية و فيما بعد سينصحه العلماء بعدم تسليمها بنفسه و انما بواسطة قواده : الكرني و المنصور و ذلك في 20 نوفمبر 1610.
ان الفراغ الذي ترك بواسطة السلطة المركزية خلال النصف الاول من القرن Xvii
سيسمح للسلط المحلية بالظهور على السطح. و هكذا ظهرت قيادات مستقلة على طول البلاد . تكونت من الزاوية الدلائية وتلك الخاصة بابي حسون الجزولي في الجنوب او بواسطة المدن الدول مثل سلا و تطوان . او بواسطة اقطاعيات انشئت بواسطة قواد عسكريين مثل العياشي و خليفته غيلان في الشمال . و اخيرا بواسطة الشيوخ الهلاليين كالشبانات في مراكش. وهكذا ستتحرك المقاومة الشعبية لاسترجاع السواحل المحتلة . و تخبرنا المصادر الاسبانية بتخوف الاسبانيين المقيمين بالعرائش من هجمات المجاهد العياشي . هذا ما سيدفع الاسبان الى تعزيز دفاعاتهم بالمدينة.
وبعد وفاة العياشي سيعمل خليفته غيلان على مقاومة الاحتلال الاسباني للمدينة . وفي سنة 1666 سيفاجئء الاسبان في هجوم سيؤدي الى هزيمته. و هكذا ستعرف المدينة هدوءا دام من 1667 الى 1678.
و سترجع المدينة الى حظيرة الوطن الام في 11 نوفمبر 1689 بعد حصار دام ثلاثة اشهر بواسطة قائدي مولاي اسماعيل علي بن عبدالله و احمد بن حدو الريفي.
و كانت تقوم طوال مدة احتلال العرائش مناوشات بين الاسبان و السكان المجاورين للعرائش . و اثناء حالات السلام كان المغاربة المجاورين للعرائش ياتون للتجارة بمحاذاة سور المدينة و كان الجانبان يلتزمان برد الفارين منهما . و هكذا فان الاتصال بين الساكنة الاسبانية و المغربية كان ضرورة و حقيقة تاريخية .
و لقد كانت للمهندسين العسكريين الاسبان عدة مشاريع من اجل تحصين المدينة و حول اشغال البناء بالمدينة تخبرنا الزياني و الناصري بان مولاي اسماعيل سيامر قائده احمد بن حدو بان يبني بهذه المدينة قصره ، و مسجدين ، و مدرسة و حماما و فرانا . ويطلب منه اعادة اعمار المدينة . و هكذا ستنطلق اشغال التعمير التي ستعرف تحولات كبرى في عهد سيدي محمد بن عبدالله .
وهكذا وحتى اواخر سنة 1765 تاريخ الهجوم الفرنسي ، فان العرائش لم تمتد لما هو ابعد من الاسوار المقامة من طرف الاسبان.
وفي القرن التاسع عشر يصف G.Vivero
الوضع في العرائش بما يلي:
« Sans exagération aucune , on peut dire qu’à partir de Qsar el Kebir à Larache il ne s’agit que d’une succession de jardins fermés , de champs florissant ou tout est legumes, fleurs et fruits, seulement comparables aux célèbres jardins et champs de valence et de Murice » 1
بعد الهجوم الفرنسي على العرائش في 1765 رائ السلطان سيدي محمد بن عبدالله ضرورة تحصين العرائش ضد اي هجوم محتمل ومن ثم اقامته للمدفعية على طول الساحل الاطلسي للعرائش .
و من الماثر الدينية الموجودة بمدينة العرائش يذكر الدارسون المسجد الاعظم الذي يبدو انه ليس هناك اتفاق بين المؤرخين حول تاريخ بناء هذا المسجد . ولكن يبدو لهؤلاء انه بني على عهد السلطان سيدي محمد بن عبدالله . ثم هناك المركب الديني لمسجد الانوار وقبة سيدي عبدالكريم وتوجد بالعرائش ثمان زوايا وهي الزاوية الناصرية ، و الزاوية المصباحية ، الزاوية القادرية الزاوية الحمدوشية ، الزاوية العيساوية ، الزاوية الصادقية ، الزاوية التيجانية و الزاوية الحراقية.
و هناك الكومادانسيا : حيث لا يعرف تاريخ بناء هذه المعلمة التاريخية الموجودة بمدينة العرائش ، غير ان الثابت ان المولى اسماعيل بعد استرجاع المدينة امر قائده احمد بن حدو ببناء قصر له بالمدينة بنفس المكان و الذي اتخذ اقامة لممثل السلطة المركزية . وهناك ايضا برج اللقلاق او حصن النصر و الذي بني سنة 1586 من طرف المنصور الذهبي و الذي بني ايضا برج القبيبات او حصن الفتح و ذلك سنة 1568 . وهناك ايضا برج اليهودي (المتحف الاثري) و الذي لا يمكن معرفة تاريخ بنائه بدقة و الذي يرجح انه بني في عهد الوطاسيين. و من المعالم الاخرى الموجودة بالمدينة نذكر السوق الصغير و الذي شيد من طرف سيدي محمد بن عبدالله و الذي حبسه على المسجد الاعظم الذي يوجد به . هناك ايضا القصبة و هذه القصبة في شكلها الحالي تعود الى العهد الوطاسي . من المعالم الاخرى نذكر ساحة دار المخزن و التي يرجع تشييدها الى نفس فترة تشييد القصبة. من ذلك ايضا ساحة الهسبريديس و التي تعود الى فترة الحماية . ثم هناك المدرسة او فندق زلجو بالعرائش و التي يرجع تاريخ تشييدها في الغالب الى سيدي محمد بن عبدالله. و اخيرا و ليس اخرا هناك دار بنحيون و التي يصعب تحديد تاريخ تشييد هذه الدار لكنها توجد في حي بني مجمله على عهد سيدي محمد بن عبدالله او مباشرة بعد ذلك . يوجد بالمكتبة البلدية بالعرائش كتيب تحت
Mimorario Turistico de Larache
ويبدو ان هذا الكتيب قد تم طبعه اثناء الحماية الاسبانية للمغرب الشمالي و تتصدره خريطة للعرائش على عهد الحماية الاسبانية و صور لمجموعة من الماثر الموجودة بالمدينة من ذلك بهو بلدية العرائش و البعثة الكاثوليكية للسيدة ديل بيلار وبريد المغرب الحالي و حدائق الهيسبيريديس و ضريح للا منانة ومدفع سيدي ميمون و برج اليهودي وبرج اللقلاق (او برج سيدتنا اوروبا) و اقامة الحاكم العسكري بالكومندانسيا و ساحة دار المخزن و ضريح سيدي عبد الكريم و Puerta de Larache
و المدرسة (او فندق زلجو) و شارع الجزارين و حصن الفتح او برج القبيبات و الذي يسميه الاسبان ب Castillo de sr Antono
و المستشفى المدني الموجود بنفس الحصن و ممر الاطلسي (Paeo de Atlantico)
او الشرفة الاطلسية (Casa del Flecha)
او القنصلية الاسبانية حاليا و ساحة التحرير (Plaza de Espana)
و مركز ساحة التحرير القديم Fuente de la Plaza de Espana
و باب الاقواس او باب المدينة المؤدبة الى السوق الصغير . و السوق المركزي Mercado
و المدارس التالية Escuelas HH-MM
وسيدتنا من لوس انجلس Na Sa de Los Angeles
و مدرسة لويس فيفس الحالية Patronato Militar
و جاء في هذا الكتاب في موضوع Patronato Militar
ما يلي:
« fue creado y fumentado por el General Banera , Comandante . que fue de larache , y en sus aulas estudiaron los primeros bachilleres espanoles que salieron de esta region . hoy en un suberbio y moderno edificio en construccion , la obra magnifica de patronato continua su modernismismo labor de ensenanza.
و هناك ايضا غابة لا ايبيكا او Veveros de Montes
و لقد توصلت ببحث من ثلاث صفحات من الاستاذة لطيفة من ملحقة وزارة الثقافة بالعرائش حول تاريخ المدينة و هو لا يتجاوز المعلومات التي سبق ذكرها حول تاريخ المدينة و لقد اوجبت الامانة العلمية ذكر ما ورد في هذا البحث القيم . فهناك استقرار للسكان في المنطقة تمت الاشارة اليه و ذلك منذ اقدم الحقب من ذلك موقع مزورة و موقع ليكسوس . ثم العرائش التي تعتبر الوريثة للرصيد التاريخي الهام الذي منحته اياها مدينة ليكسوس .
و ذكرت العرائش كاحدى مدن المغرب الاقصى بعد الفتح الاسلامي . و استمرت المدينة تابعة للسلطة الموحدية . كما عمرها المنصور الموحدي فانزل قبيلة رياح من بني هلال ببلاد الهبط . كما تعرضت لهجوم النصارى . و ازداد الامر استفحالا بعد تدهور الدولة الوطاسية . و سيعي السعديون باهمية المدينة و من ثم تم بناء حصن الفتح (الكبيبات) و حصن النصر (اللقلاق).
كما تم التنازل عن المدينة ، كما تمت الاشارة الى ذلك ، للاسبان . ودام الوضع ما يزيد على ثمانين سنة الى ان تمكن المولى اسماعيل من تحريرها سنة 1101 ه.
و يتميز التراث المعماري للمدينة بوجود القصبة و برج اليهودي وحصني القبيبات و اللقلاق اللذين بينا في عهد احمد المنصور الذهبي . و كذا الكمندنسيا و المدرسة او فندق زلجو و السوق الصغير وفندق التربيعة الذي يوجد وسط السوق الصغير و يرجع تشييده الى عهد سيدي محمد بن عبدالله . و كذا مسجد الانوار و المسجد الاعظم اضافة الى الزوايا التي سبق ذكرها . وكذلك توجد هناك مجموعة من الحمامات ، السقالات و الابراج و الابواب و الاضرحة اهمها ضريح للامنانة و ضريح سيدي عبدالكريم و بعد الاحتلال الاسباني تم توسيع مجال المدينة خارج القصبة و المدينة القديمة فنجد نماذجا للعمارة المغربية الاسبانية بساحة التحرير و العمارات المحيطة بها ثم السوق المركزي و غيرها….
العرائش 28/03/2008
حول كتاب فيكتور موراليس ليسكانو
تاريخ المغرب : من الاصول القبلية و الساكنة القروية الى الاستقلال و الملكية الحالية.
ان ما يهم السيد فيكتور موراليس ليسكانو و الافضل ان نقول مجموعة البحث تحت اشراف السيد ليسكانو ومن بينهم صديقنا محمد الشويردي هو هذا التاريخ العميق لبلاد المغرب وعندما نقول بلاد المغرب نقصد بذلك ما يعرف ببلاد مراكش . هذا التداخل ما بين الهجمات البربرية على المنطقة ، الوندال ، وغيرهم و الفتح العربي الاسلامي هذه المعادلة الصعبة التي استعصى حلها على الغربيين من الفرنسيين قبله . مع الاشارة بدور المنطقة فبخلق نخب دينية من امثال دوناس و اغسطين ، لتظل اشكالية تطويق هذا المغرب او معرفته اشكالية قائمة لديه . ومن ثم لدى الاسبانيين ابتداء من عدد افراد الجيش وصولا الى مختلف الجرائد و الاحزاب السياسية الموجودة بالبلد.
يهتم السيد ليسكانو بالديانة الاسلامية كواحدة من الديانات التوحيدية ، وهي التي سينتج عنها فتح المسلمين لبلاد الاندلس . العلاقة بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم و الاسلام تظل من الامور التي تشغل موراليس ، يستعمل ليسكانو بعض العبارات الغير اسبانية للتعبير عن حالات تاريخية كلما تعلق الامر بفترة تاريخية او بمؤرخ مثلا هنري بيرين و نظريته حول التدخل الحاسم للاسلام لوقف وحدة البحر الابيض المتوسط تحت السيطرة الرومانية و كذلك تونبي و بروديل…الخ
يعطي هذا المؤرخ اهمية لمدى فعالية الاسلام خلال القرنين السابع و الثامن و دخول المسلمين – هدايتهم للفرس سنة 642 م و غيرها من البقاع في اسيا و في الجانب الغربي تاسيسهم للقيروان 669-670 م و بالرغم من انهم ستكون لهم قدما ثابتة في طنجة سنة 709 و و قدرتهم على غزو مملكة الفيزيقوط الهادئة في اسبانيا
و السؤال الذي يطرحه ليسكانو : كيف استقبلت شمال افريقيا و المغرب الاقصى على الخصوص الموجة الكبيرة للجيوش الغازية الاتية من الشرق . القادرة على الاتمام الجيد للوصايا القرانية و التطبيق العملي للشريعة.
هذا ما يدل عليه الجهاد بالنسبة للمؤمنين . ان ما بلغه الاسلام لم يبلغه اي من العناصر التاريخية الاخرى : القرطاجيون ، المسيحية . هذه هي القضايا التي يعالجها الكتاب و التي تبعد عن ان تكون تافهة براي المؤلف.
يورد المؤلف ليسكانو نصا من مقدمة ابن خلدون يتكلم عن طبيعة العرب الوحشية البدائية ، الساذجة … و اهمية الدين في تطويع وحشية هذا العربي و السير به في فضاء العالمية . كما اظهر عجز العربي عن القيام بانشاء دولة في غياب نبي .
ان السيد ليسكانو كمتخصص في تاريخ المغرب المعاصر ، هذا لا يمنعه من ان يطلق احكاما على تاريخ الاسلام ابتداء من بداية الدعوة الاسلامية ، و التواجد الاسلامي في شمال افريقيا الى غاية الدولة السعدية .
و اثناء تحليل التواجد العربي بشمال افريقيا خلال بدايات الفتح العربي يحيلنا السيد ليسكانو الى شارل اندري جوليان ، تاريخ افريقيا الشمالية ، باريس 1931 و ابن ابي زرع المترجم الى الفرنسية.
يشير ليسكانو الى ان برابرة شمال افريقيا لا يعرفون شيئا عن الصراعات التي دارت ما بين مكة و المدينة و لا بين دمشق و بغداد ، راي يمكن الرد عليه من طرف المتخصصين في تلك الحقبة . ذلك ان الدعوات الشيعية و الخارجية كانت تصل الى شمال افريقيا عبر الكثير من الدعاة . كما يتحدث عن غزوات عقبة بن نافع و الصعوبات التي لقيها في بسط الاسلام بشمال افريقيا ، وكيف ان الطريق فتح لحسان بن النعمان في بسط سيطرته رغم المقاومة التي ابداها البربر و على راسهم الكاهنة .
ثم ان الانتصار العسكري لحسان بن نعمان سنة 697-698 سيسمح بالتواجد العربي الاسلامي .
ان ليسكانو لابد و ان يكرر الاحداث الواردة في مختلف المراجع التي تتحدث عن عملية الفتح حول ما قام يبه موسى بن نصير و طارق بن زياد الذي عمل تحت امرته و اجتيازهم في يوليوز 710 في اتجاه جزيرة طريفة . بواسطة طارق اولا ثم ابتداء من 712 سيقود موسى بن نصير نفسه ثمانية عشرة الف رجل مسلحين اتجاه الجزيرة.
يتحدث عن اجتياح الاسلام لاسبانيا لما بعد البيرينيه و هزيمة هذا الاسلام في بواتييه (732) . كما يعتقد ان هذا التواجد الاسلامي في شبه الجزيرة الايبيرية استمر الى غاية الحروب الصليبية بين المغرب و اسبانيا . وان احساسه بالقضية يمنعه من الكلام عن ذلك كما انه لا يرغب في بتر التاريخ .
ومع ذلك فان ليسكانو لا يتوقف عن اسقاط اثار الماضي على حاضر الغرب الاسلامي المسيحي.
ان المغرب لم يبق بعيدا عن الصراعات التي عرفها الاسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم . و بظهور الخوارج الذين كانت لهم نظرة مختلفة عن نظرة الشيعة . ويبدو حسب ليسكانو ان انهيار دولة بني امية قد قضى على الخلافات التي كانت تقع على ارض المغارب .
يستشهد الدكتور ليسكانو بنص لهنري تيراس حول حتمية المنطقة الى المشرق بناء على المرجعية الاسلامية و ذلك في كتابه تاريخ المغرب من الاصول .
انها نفس المغامرة التي اقدم عليها شارل اندري جوليان في معالجة تاريخ المغرب ككل . نفس المغامرة اقدم عليها ليسكانو مع ملاحظة ان الفرنسي شارل اندري جوليان لم يتكلم عن المرحلة المعاصرة من تاريخ المغرب . نفس المغامرة قام بها كاتب مغربي اخر يتعلق الامر بعبد الله العروي . و هذه المرة كانت تركيبية لكل تاريخ المغرب و نقدية للكتابات الفرنسية . ان الكثير من الثبات و الثقة سنجده لا شك في تناول ليسكانو لتاريخ المغرب المعاصر على اعتبار تخصصه في هذه الفترة .
هذه كلمات اردت بها ان اسلط قليلا من الضوء على كتاب فيكتور موراليس ليسكانو و الى ما يقوم به هذا الباحث من مجهودات في تاريخ المغرب . و لقد سمعته يبدي رغبته في ايجاد مترجم لاحد كتبه الاخيرة . و حبذا ان تهتم المراكز العلمية و التاريخية المغربية و العربية بهذا الكتاب و تعمل على ترجمته باتفاق مع المؤلف لما يكون لذلك من اهمية في اغناء الخزانة العربية المغربية بمرجع هام و حديث حول تاريخ المغرب.
” دوريس ليسنج” نوبل 2007 للاداب
وصفت لجنة الاداب المكلفة بجائزة نوبل للاداب ” دوريس لوسينج” الفائزة بجائزة نوبل لهذا العام 2007 بانها ” رؤية ملحمية للتجربة النسائية ، اخضعت عبر الشك و النار و القدرة الرؤيوية حضارة منقسمة الى الفحص ” في حين ردت ليسينج على هذا التصريح بقولها ” انا لا اعلم ما دار برؤوسهم حين كتبوا ذلك ، كما ترى ، اعني لقد طالعوا عددا مدهشا و مدى واسعا من الكتابات لتلخيص ذلك كله لا بد ان تمتلك قدرات هائلة الى ذلك “متسائلة مع ادم سميث من موقع جائزة نوبل على الويب.
و هي توحي بقراءة رواياتها ” الطفل الخامس” و قصة مغامرات تدعى ” مارا و دان ” و كذا روايتها الاولى ” العشب يغني”.
تقول عند زيارتها اول مرة للندن ” لم اخبر لندن كما هو الامر الان . انها مدينة المبالغة الديكنزية”.
خاطرة
و كان السماء باتت تمطر ذهبا ، اعود الى الوطن الجريح بفعل الف كلمة و كلمة ولكن ماذا عساه يستطيع الفعل هذا الهبوط الانحداري للزمن ، في الوطن الكبير حيث تختفي الافاعي خلف الاسوار و حيث الشهداء يتساقطون مثل العصافير في مادبة الصياد الصغير. اخرج الى الشارع ، اتنفس الهواء الملطخ بالجو المكهرب حتى الان.
ذهب بن علي و ذهب مبارك بتاريخيهما الامنيين ، وماذا يستطيع ان يقدمه رجل امن وعسكري لملايين من التواقين الى الحرية . هذا العطش للدم اين ما اتجهت الا و تجد قناة الجزيرة مسلطة سوط عذابها على انظمة عربية بعينها عبر التشهير بحكام و رؤساء بعينهم.
حول اهمية المنهج
يعتبر مبحث المنهج من بين المباحث التي تثير اهتمام الباحثين في هذا المجال . ولقد سبق لي ان اعددت سنة 1990 بحثا جامعيا متواضعا حول المنهج و قدمته لاحدى الراقنات بهدف رقنه ، لكنها اضاعته في ظروف غامضة . ومع الاسف لم اكن احتفظ بنسخة من ذلك البحث . و اليوم فان ما يمكن قوله حول هذا الموضوع هو ان البحث و منهجه يعد ركيزة الباحث سواء كان جامعيا او خارج اطار الجامعة . لان البحث لا يمكن ان يكون محصورا تحت قبة الجامعات . و الا حكمنا على كل الذين يكتبون خارج اطارها بعدم الجدوى .
في مجال التاريخ لا يختلف البحث عن غيره في العلوم الانسانية و ينفرد البحث التاريخي في تخصيصه لفترة معينة قصد دراستها بهدف استجماع قواه و تفاديا للتشتت المعرفي . كما يختار مصادره و مراجعه بعناية .
منذ بداية القرن و الكتابات العربية تنصب حول اهمية البحث و لكنها تميزت بقلتها و لكنها تتابعت في السنوات الاخيرة . على ان الباحثين المتمرسين و اساتذة الجامعة يحتفظون لانفسهم بمناهجهم الخاصة ، ذلك ان كل بحث يتطلب منهجية خاصة .
بطبيعة الحال فان اساتذتنا الكبار الذين كان لهم حظ الدراسة في الجامعات الغربية و حتى الشرقية كانت لهم فرصة الاحتكاك بمناهج غربية و عالمية بعيدا عن مجتمعاتهم و همومها . و بالتالي يقدمون لنا عصارة ابحاثهم بقصد الاستفادة منها و السير على منوالها مع التزام تعليماتهم و ارشاداتهم دون الخروج عن الخطوط الحمراء و الصفراء التي يضعونها .
في الغرب فان التقاليد العلمية قد ترسخت و تحدد العلاقة بين الاستاذ المشرف مع الباحث ، و هذا ما لم نصل له فيما يبدو في عالمنا العربي . خاصة ان نزوات هذا او ذاك تحدد طبيعة البحث احيانا ، و اقول احيانا.
لن نمل من سماع نصائح اساتذتنا الكبار للسير على منوالهم بقصد بلوغ الشهرة و المال على نحو ما بلغوا هم الى ذلك . مع احترام تلك الخطوط التي يضعونها لتلك المجالات التي تبقى حكرا لهم بطبيعة الحال.
ترجمة
فرتوتي عبدالسلام:
من مواليد العرائش سنة 1965
تابع تعليمه الابتدائي بمدرسة المعتمد بن عباد بالعرائش حيث حصل على شهادة نهاية الدروس الابتدائية سنة 1978.
حاصل على شهادة الباكالوريا من ثانوية ماء العينين بالعرائش بميزة “حسن” مع جائزة وزارة التربية الوطنية سلمها له وزير التربية الوطنية عزالدين العراقي بملعب سانية الرمل بتطوان سنة 1985.
حاصل على الشهادة الجامعية في الدراسات الادبية ” شعبة التاريخ و الجغرافية” من كلية الاداب و العلوم الانسانية بتطوان سنة 1989 .
حاصل على الاجازة في التاريخ و الحضارة من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان سنة 2014
تابع دروسا في اللغة الانجليزية لمدة شهر (غشت 1985) مع هيئة السلام الامريكية بثانوية سيدي محمد بن عبد الله بالعرائش.
حاصل على شهادة نهاية الدروس في الفرنسية من مدرسة ايدوكاتيل من باريس بالفرنسية 2007 .
حاصل على شهادة في الاعلاميات من معهد “هاينتك” بالعرائش 2012
تابع دروسا في الموسيقى بالمعهد الموسيقي بالعرائش .
كتب العديد من الاشعار و له ديوان زجل تحت عنوان “النجار”
كما له ديوان شعر بالفصحى.
كتب العديد من المقالات التاريخية في جرائد محلية و عربية
كتيب تحت عنوان “كتابات في الاريخ و الادب”.
يعمل حاليا محررا ممتازا بالكتابة العامة لعمالة اقليم العرائش دائرة الساحل
