العرائش نيوز:
مقتل مدير مجلة “شارلي هيبدو” ستيفان شاربونييه ضمن الهجوم على المجلة
رئيس تحرير مجلة “شارلي هيبدو” الساخرة، ستيفان شاربونييه، كان ضمن الرسامين الأربعة الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء 2015/01/07 على مقر المجلة، وخلف 12 قتيلا.
و يبلغ شاربوني، والذي يعرف بـ “شارب” 47 عاما، و هو أحدث رئيس تحرير للمجلة، إذ تولى مهامه سنة 2012. وكان قد تلقى تهديدات بالقتل من قبل، ووضع تحت حماية الشرطة.
وبحسب التقارير، فقد كان شارب يعقد اجتماعا تحريريا عندما هاجم ملثمان مقر الجريدة ببندقيتي كلاشينكوف، وفتحا النار على الموجودين، كما أوردت التقارير أن الملثمين صاحا “الله أكبر“.
وكان كبار رسامي المجلة يعرفون بأسمائهم المستعارة، ومن بين من توفوا الرسامون كابو، وتيغنوس، وولينسكي.

و في حديث لشارب مع وكالة أسوشيتيد بريس عام 2012، بعد تفجير وقع في مقر المجلة إن “محمدا ليس مقدّسا بالنسبة لي. لا ألوم المسلمين إن لم يضحكوا على رسوماتنا. أعيش تحت القانون الفرنسي، وليس القانون القرآني.”
وتنتهج مجلة “شارلي هيبدو” نهجا يساريا ساخرا معاد للسلطة، وتضمنت أعمالها السخرية من اليمين المتشدد، وبعض مناهج الكاثوليكية، واليهودية.
وقد أسست مجلة “شارلي هيبدو” عام 1969، ثم أغلقت عام 1981، وعادت للصدور عام 1992، ولم يكن توزيعها كبيرا.
وحطمت مكاتب المجلة في نونبر 2011 نتيجة انفجار قنبلة، وذلك بعد يوم من وضع اسم النبي محمد كرئيس تحرير لعددها التالي.
وقال شاربونييه في حوار مع بي بي سي حينها إن الحادث كان هجوما على الحرية، وتصرفا ارتكبه “متطرفون أغبياء” لا يمثلون مسلمي فرنسا.
كما قال إن الهجوم أثبت أن “شارلي إبدو” كانت على حق في هجومها على الإسلاميين “وجعل حياتهم صعبة كما يصعبون حياتنا“.
