العرائش نيوز:
الحسيمة انطلاق مسيرة 20 يوليوز ومواجهتها بالعنف صور
اليوم 24– هاجر الريسوني
لم يستطع نشطاء حراك الريف تنظيم مسيرة موحدة كما كان مقرراً؛ إذ أنه بمجرد تجمع عدد من النشطاء في حدود 200 بالقرب من ساحة الشهداء حتى طوقهم رجال الأمن من كل الجوانب.
النشطاء اختاروا سلك شارع عبد الكريم الخطابي المفضي إلى ساحة حجرة النكور، غير أن الأمن حاصر المحتجين؛ قبل أن يتدخل بشكل عنيف، ما أسفر عنه حاسب ما عاين “اليوم24” سقوط مصابين.
واستعمل رجال الأمن القنابل المسيلة للدموع بالإضافة إلى الهرولات لتفريق المسيرة؛ كما تم اغلاق شارع عبد الكريم الخطابي من جميع المنافذ المؤدية إليه بحواجز من رجال وسيارات الأمن.
ولم يقتصر التدخل فقط على تفريق المسيرة بل عمد إلى اعتقال مجموعة من النشطاء الذين كانوا مشاركين في المسيرة؛ و هو ما جعل المسيرة تتحول إلى مسيرات مصغرة بأزقة المدينة والتي تعرف بدورها مطاردات رجال الأمن للمتظاهرين.
وحسب ما عاين “اليوم24” لم يكن من بين المتظاهرين “النشطاء البارزين” الذين قدموا من الرباط والمدن الأخرى للمشاركة في المسيرة، حيث كان حضور الوافدين بعد التدخل الأمني ضعيفاً؛ باستثناء بعض نشطاء 20 فبراير.
ورفع المتظاهرون شعارات تنادي ساكنة الحسيمة للخروج لمشاركة في مسيرة 20 يوليوز؛ كما طالب المحتجين بإطلاق سراح المعتقلين تحقيقات الملف المطلبي للحراك. ومن المنتظر أن تستمر المطاردات بعد فشل رجال الأمن من تفريق المسيرة، حيث أنه ما إن تفرق تجمع حتى يتكون تجمع آخر.


