سياسة الواجهة و تسويق الأوهام

العرائش نيوز:

سياسة الواجهة و تسويق الأوهام

يوسف بن قاسم

بما أن السيد بن عبد الله وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة فكان من المنتظر أن يقوم بزيارة ميدانية للأحياء الهامشية التى يعاني ساكنتها من غياب ظروف السكن اللائق ،الجنان بيضاوة ،الكواش ،الباركي،المنار ،و القاطنين بمنازل المهددة بالانهيار بأحياء المدينة العتيقة: كيريال ،القبيبات ؛الديوان المغلوق ،الغريسة. أما القصر الكبير بدون صفيح فمجرد تسويق للوهم لأن المغرب سبق أن أطلق مشروعا مع بداية الالفية التالثة تحث شعار مغرب بدون صفيح في أفق 2008. المغرب لا يمتلك إرادة سياسية حقيقية للقضاء على مدن الصفيح لأنها خزان انتخابي. المتتبع لبعض الوسائل الاعلام الإلكترونية و الصفحات الفيسبوكية المحلية وهي تعرض طيلة مدة الاشغال لقطات وصورة للحظة بلحظة يتخيل كما لو أننا بصدد انتظار اختراع خارق للعادة متجاهلا فشل العمليات المتكررة لتهيئ نفس الساحة ومرافقها من تبدير للمال العام . لا يمكن اختزال وظيفة الوزارة والعمالة والمجالس المنتخبة في تأهيل الساحة وبعض الحدائق المجاورة، واجب المؤسسات السهر على احترام تصميم التهيئة و العمل على تنزيل برامج تأهيل تشمل أحياء نموذجية وشروط السكن اللائق يتضمن جميع المرافق الضرورية و على صعيد جميع الأحياء . أما نشطاء الإعلاميين فواجبهم الأخلاقي يمكن اختزاله في أداء سلطة الرقابة والوقوف عند الاختلالات ومقارنة الميزانيات المرصودة مع طبيعة الاشغال وجودة ما تم إنجازه و ليس التطبيل والتهليل وأداء وظيفة وكالات إشهارية. جميل أن نشهد تأهيل ساحة تحتل مكانة خاصة لدى جميع أبناء العرائش والأجمل من ذلك أن تشهد مدينة العرائش تأهيل شامل يضمن لساكنة العرائش الحقوق الاساسية المنصوص عليها دستوريا: الحق في الأمن، والسكن اللائق، التعليم، الصحة، العمل، بيئة سليمة ثم تكافؤ الفرص في الاستمتاع بثروات العرائش البحرية والأثرية والغابوية.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.