العرائش نيوز:
لجنة مراقبة ميناء العرائش امام اول اختبار لجديتها
على اثر الاجتماع الذي تم عقده بمندوبية الصيد البحري بالعرائش بتاريخ 29 شتنبر 2017 والذي ضم ممثلي مندوبية الصيد البحري ، المكتب الوطني للصيد، قائد الميناء، الدرك الملكي، الجمارك، شرطة الميناء، قبطانية الميناء، ممثلي مراكب الصيد الساحلي وممثلي البحارة ، الاجتماع الذي خرج بمحضر اتفق فيه على ثماني نقاط لخصت المشاكل الحقيقية والتي تستلزم تدخلا عاجل وحازم من سلطات وادارة الميناء وكلها تصب في اتجاه منع تهريب الأسماك وضبط الأسماك المفرغة بالإضافة الى تحديد مكان وزمان التفريغ.
وقد خرج هذا الاجتماع بتشكيل لجنة مكونة من ممثلين عن الإدارات والهيئات الحاضرة بالاجتماع، هذه اللجنة ستقوم بخرجات ميدانية من اجل الوقوف على مدى تطبيق نقاط الاتفاق على ارض الواقع، وقد كان من المقرر ان تقوم هذه اللجنة بأول جولة لها يوم الأربعاء 18 أكتوبر الجاري غير ان سوء الأحوال الجوية منع الملاحة في الميناء، وبالتالي لم يكن هناك داع لخروجها على ان تتأجل جولتها الى اليوم الجمعة 20 أكتوبر
وقد لقي هذا الاجتماع وهاته المبادرة ترحيبا كبيرا من طرف البحار على امل ان تقطع هذه اللجنة مع منطق التهرب والسيبة الذي يؤدي ثمنه البحار بخسارة نقاط في حسابه بصندوق الضمان الاجتماعي بسبب عدم التبليغ عن كميات السمك الحقيقية
غير ان البحارة تنتابهم شكوك كبيرة حول فعالية هذه اللجنة، لأنهم على يقين وباء على تجارب سابقة لوبي التجار الكبار والباطرونا سيستخدمون كل الوسائل والسبل الممكنة من اجل الحيلولة دون تطبيق هذا الاتفاق لأنه وبلا شك يقطع الطريق على كل من يراكمون الثروات على حساب جهد وقوت البحار المهضوم الحقوق.



