العرائش نيوز:
استجابة للنداء الإنساني والعمل التضامني للتخفيف من التداعيات الاجتماعية والنفسية لبعض ساكنة العرائش التي تعيش التهميش و التشرد بالمدينة وضواحيها بسبب الحجر الصحي من جراء انتشار وباء كورونا، حيث انطلقت جمعيتنا منذ بداية الإعلان عن الحجر، بتنسيق مع بعض الهيآت المدنية و الرسمية، بالقيام بحملات توعوية وتحسيسية عن بعد في كيفية التعامل مع هذا الوباء ،وأخذ الاحتياطات الصحية والوقائية الضرورية.
و من جهة البحث عن مشردي المدينة، و عن الأسر المتضررة التي تعاني من الفاقة و الأمراض و الإعاقة، والتي ليس لها معيل ولم تستفد من مساعدة صندوق كورونا بسبب الأمية او المحسوبية و التهميش. وقد رصدت جمعيتنا ما يقارب 75 من هذه الحالات المتضررة بالمدينة وخارجها، منهم أفارقة وسوريين مهاجرين ،ومشردين منسيين.
و قد استفادوا جميعا بتعويضات مالية بسيطة قدمت لأصحاب المحلات التجارية التي يتعاملون معها، أو بمواد غذائية و شراء الأدوية للمرضى و المعاقين من الأسر المتضررة.
كما تواصلت جمعيتنا مع رئيس جمعية الصرع ، و تكلفت بأربعة أسر استفادوا من المواد الغذائية وحالتين بشراء أدوية خاصة بمرضى الصرع. في الوقت الذي تتواصل فيه الجمعية مع رئيس جمعية الصفاء لمرضى الكلى لمساعدة بعض الحالات المتضررة من هذا الحجر، بالإضافة إلى أن الجمعية تكلفت ببعض الأسر المتضررة بمدينة القصر الكبير و دوار بوصافي و دوار الديرة، حيث انهم استفادوا بالمواد الغدائية العينية.
في حين تواصلت الجمعية مع أحد أعضائها الموجود بالسوق الصغير ( رشيد أبختي) وطلبت منه التكلف بأرامل مسنين بالمدينة القديمة و بعض البحارة المتضررين الذين لم يستفيدوا من صندوق كورونا، وكذا التواصل مع الإخوان الأفارقة الذين يقيمون بالمدينة العتيقة، حيت استفادوا هم وبعض السوريين و أربعة من المشردين الذين فضلوا البقاء أحرارا ولم يلتحقوا بمركز تجميع المشردين، استفادوا بالمواد الغدائية من المحلات التجارية القريبة منهم.
كما تواصلت الجمعية مع عرائشيات و عرائشيين عالقين بمدينة طنجة للتخفيف عن معاناتهم و ربط الاتصال مع ذويهم بالعرائش.
من جهة أخرى قامت جمعيتنا بتنسيق مؤسساتي مع مندوبية التعاون الوطني من أجل الانخراط في عملية إطعام وإيواء مشردي مدينة العرائش و القصر الكبير بمقر الشبيبة المحروسة، حيث تكلفت الجمعية بتوفير 20 دجاجة في اليوم الأول ،بعدها التزمت جمعيتنا بتوفير 270+50 خبزة يوميا لمدة 15 يوم ابتداء من 28مارس 2020 قابلة للتمديد حسب الإمكانيات المادية للجمعية، لهذا فالجمعية تناشد كافة أعضائها و باقي المتعاطفين معها بالمساهمة المادية، كل حسب طاقته، من أجل إتمام هذه المساعدات، علما أن شهر رمضان على الأبواب، والأسر المتضررة في حاجة ماسة للمساعدة.
وللتذكير، فإن جمعيتنا ليس لها دخل قار ، بل تعتمد بعد الله على جيوب أعضاءها و سخاء المحسنين المتعاطفين معها.
و لمن أراد المساهمة المرجو الاتصال بأمين مال الجمعية أحمد الوزاني رقم هاتفه :
0677177663
رئيس الجمعيةع.اللطيف الكرطي
0666617782
