جمعية منتدى المرأة للمساواة و التنمية بشمال المغرب تصدر بيانا

العرائش نيوز:

بــــيان

تتابع جمعية منتدى المرأة للمساواة و التنمية بشمال المغرب بقلق شديد و انشغال كبير الأوضاع المتردية بالمستشفى الإقليمي بالعرائش في ظل الحجر الصحي وحالة الطوارئ التي تعرفها البلاد، مستاءة  مما تعلن عنه إدارة المستشفى من استقرار الوضع و توفر الإمكانيات اللازمة لمواجهة الوباء، مسجلة ما يلي:

– تردي الوضع الصحي في المستشفى من غياب وسائل الوقاية و الحماية حتى بالنسبة  للأطر الصحية من كمامات و معقمات و قفازات طبية مع قلة النظافة و عدم كفاية الأسرة و أجهزة العلاج و الفحص .

– ضعف العناية و الاهتمام بالمرضى و خاصة النساء الحوامل و المقبلات على الولادة مما يعرض حياتهن للخطر و الموت  مع أجنتهن كما وقع للشابة الحامل التي فارقت الحياة بمدخل مدينة طنجة عندما تم نقلها من مستشفى العرائش بعدما تعذر إنقاذها لعدم وجود الكفاءات و الوسائل الطبية اللازمة، و هو ما يعتبر انتهاكا للحق في الصحة و الحق في الحياة الذي تكفله القوانين المحلية و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و التي صادق عليها المغرب.

– الإهمال الكبير الذي يتعرض له المرضى وغياب و سائل الوقاية و العلاج وطول مدة الانتظار لتلقي العلاج و إجراء التحاليل وعدم كفاية الأسرة و الأدوات و التجهيزات الطبية، مما يعرض حياة المواطنين للخطر و يحرمهم من العلاج  ومن حقهم في العلاج اللازم.

و عليه فإن مكتب الجمعية بعد وقوفه على هذه الحالة، فإنه يعلن ما يلي:

* نتقدم بأحر التعازي و المواساة القلبية لأسرة الشابة الحامل التي فارقت الحياة عند نقلها إلى طنجة بعدما تعذر إنقاذها و جنينها بمستشفى العرائش.

* نطالب الجهات المعنية في مجال الصحة إلى وقف كل أشكال التمييز و إعمال الحق في الصحة و نقل النساء الحوامل إلى المستشفيات والعيادات الخاصة إذا تعذر استقبالها في المستشفى العمومي.

* نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل في حدود الصلاحيات المخولة لها من أجل إنقاذ النساء الحوامل و أطفالهن وتوفير العناية و العلاج لهن.

* نحمل المسؤولية كاملة لوزارة الصحة و الإدارات المعنية لما آلت إليه الأوضاع بمستشفى للا مريم بالعرائش، و نطالبهم  بتوفير الوسائل الوقائية للأطر الصحية و توفير التجهيزات الطبية اللازمة من أجل ضمان حقهم في الحياة والسلامة البدنية و الأمان الشخصي.

* نطالب بتوفير الإمكانيات الطبية اللازمة و تمويلها من “صندوق كورونا” وصرف أمواله على قطاع الصحة وعبر تجهيز المستشفيات وتوفير أجهزة العلاج و التحاليل و الأسرة و توفير فضاءات العلاج والاهتمام بأقسام التوليد والحضانة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.