الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش تصدر بلاغا للرأي العام

0 394

العرائش نيوز:

بــــــــــــلاغ

   يحيي الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة العرائش الذكرى الواحد و الأربعون لتأسيسها، في ظل تداعيات انتشار فيروس كوفيد19، و ما صاحبه من إجراءات فرض قانون الطوارئ الصحي و باقي القرارات و البروتوكولات الصحية، والتي كان لها انعكاسات وخيمة على ساكنة المدينة، و خاصة الفئات الهشة و المعطلين وعموم الطبقة العاملة التي حاول الباطرونا استغلال ظروف الجائحة لتزيد في ضرب مكتسباتها، وذلك عبر توقيف عدد كبير من العاملات و العمال، و الاستهتار بأرواحهم بعدم احترام الإجراءات الوقائية في مختلف المعامل و الوحدات الإنتاجية، سواء بالمجال الحضري أو في الضيعات الفلاحية ( خيلكوميز، دامجيكند، ناتبوري، فريغودار….)، مما أدى إلى تفشي عدة بؤر وبائية بالإقليم، جعلته مصنفا في المنطقة 2 وطنيا، و هو ما سينعكس على باقي أشكال الحياة بالمدينة والإقليم عموما. وبهذه المناسبة فإن الفرع المحلي يسجل ما يلي:

ــ إدانة الجمعية للتلاعبات التي طالت توزيع المساعدات واستغلال بعض الأحزاب لهذه العملية سياسيا في حملة انتخابية سابقة لأوانها مستغلين بؤس الفقراء و المتاجرة بمآسيهم.

ــ  الاستنكار الشديد للاغتصاب الذي تعرضت له الطفلة ضحى بالمدينة، و مطالبتنا بتعميق البحت و التحقيق  وعدم إفلات الجناة من العقاب عبر إنزال أشد العقوبات بهم، و تقديم الدعم النفسي و الاجتماعي للضحية، وفي نفس الوقت العمل على حماية طفولة العرائش من كل أشكال الاستغلال.

ــ انشغال الجمعية بعمليات النهب و التدمير الذي تتعرض له الفضاءات الغابوية و الثروات البحرية من قطع الأشجار ورمي النفايات في الغابات و نهب رمال البحر وثرواته، مقابل صمت مطبق من قبل الجهات المعنية، رغم العديد من النداءات في هذا الصدد.

ــ  متابعة الجمعية بقلق شديد الوضعية الصحية بالإقليم وخاصة في ظل الجائحة من غياب المستلزمات الطبية والوسائل الوقائية حتى بالنسبة للأطر الطبية و ضعف نسبة التحليلات المخبرية للمصابين بالوباء و المشتبه في إصابتهم و طول فترة انتظار إجراء التحاليل، أضف إلى ذلك الإهمال الذي يعرفه قسم التوليد والذي تسبب في عدة وفايات وعرض مواليدهن للخطر، مع معانات النساء في هذا القسم خاصة في فترة الجائحة، مما كان له خطر على حياة النساء الحوامل .

ــ  استمرار اشتغال المقاولات الصناعية و الزراعية و مخاطرتها بصحة و حياة العمال و العاملات في غياب الوقاية و الحماية وتوفير الوسائل الضرورية لذلك مما فجر بؤرا  وبائية متكررة خاصة في الهيايضة ومولاي بوسلهام و للاميمونة باعتبار أن نسبة مهمة من العمال و العاملات المشتغلين هناك يقطنون بالعرائش.

ــ تضرر الفئات الهشة من الجائزة و خاصة القطاعات الغير مهيكلة و ضعف قيمة المساعدات المقدمة لهم وعدم استفادة أغلبيتهم من الدعم وعدم صرف الدفعة الثالثة لحد الآن، مما أنتج جيشا من المتسولين وفضح هشاشة البنية الاقتصادية و جشع الباطرونا و فساد القطاعات الاجتماعية .

ــ  على مستوى تهيئة المدينة و الشوارع و بعض الأزقة التي حولت المدينة إلى حفر متناثرة، مع العمل على تشويه بعض معالمها، و نحن على أبواب موسم الصيف.

ــ  استمرار عملية تهريب المخدّرات عبر المدينة و ضواحيها مما يطرح سؤال حول المراقبة.

ــ يتساءل الفرع المحلي حول المعايير المعتمدة في تصنيف المناطق المعمول بها في هذه الظرفية من انتشار الجائحة، خاصة و أن مدُنا بها بؤر و أعداد كبيرة للمصابين بكوفيد19 مع أنها مصنفة بالمنطقة1 (القنيطرة و الدار البيضاء نموذج).

ــ  المطالبة بالرفع من أعداد الاختبارات بالإقليم و المزيد من الإجراءات الوقائية (التعقيم المكثف و الدائم للفضاءات العامة…).


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.