موسى الزياني على رأس شبيبة النهج الديمقراطي بالعرائش

العرائش نيوز:

منذ تأسيس شبيبة النهج الديمقراطي سنة 2006 كجزء لا يتجزأ من النهج الديمقراطي ” الإمتداد الفكري و السياسي للحركة الماركسية اللينينية المغربية وخاصة منظمة إلى الأمام ” ، وتعتبر الشبيبة قطاعا مهيكلا داخله ، تستمد مبادئها وأسسها التنظيمية من تصوره العام، وتنهل من مرجعيته التاريخية والفكرية والسياسية وتشتغل وتناضل وتبدع وفق خطه السياسي والإديولوجي في كل القضايا التكتيكية والإستراتيجية ، ولذلك تجد نفسها معنية بشكل مباشر بكل ما يتعلق به تنظيميا، سياسيا، إيديولوجيا.
وتنغرس مع الجماهير الشعبية ومع كافة الحركات الإحتاجية المناهضة للإستبداد والفساد ، من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.
‌ويعتبر فرع العرائش منذ التأسيس فرعا نوعيا على المستوى الوطني ، سواءا على مستوى الإشعاع و التأطير أو على مستوى المبادرات والإلتحام مع الجماهير الشعبية والإشتغال داخل الأحياء الشعبية والدواوير المجاورة للإقليم ناهيك عن الإنخراط الميداني والتنظيمي إبان الربيع العربي والمساهمة في حركة 20فبراير على جل الأصعدة ، محليا ووطنيا من حيث المبادرة واللوجستيك وتحمّل المسؤولية مما جعلها رقما مهما داخل المدينة وشوكة في حلق المخزن والفاسدين ، ولكن مع كل حركة هناك مد وجزر فبعد الربيع العربي والجزر الذي عرفه المغرب أثر ذلك بشكل ملموس على الشبيبة محليا إذ عرفت ركودا نسبيا ولكن مع بداية سنة 2018 وبمجهودات الرفاق و الرفيقات ثم تجديد الدماء بقيادة محلية جديدة كان على عاتقها إعادة تجميع الصفوف وتصليب التنظيم وخلق أساليب إستقطاب تتماشى مع شروط المرحلة وخصوصية المدينة وهو ما أبان عنه الرفيقات والرفاق ، بنكران الذات والسهر على إعادة الزخم النضالي على مستوى المدينة عبر الإنغراس والإلتحام بالجماهير الشعبية وعموم الكادحين والإشتغال مع العاملات والعمال وتأطير المعارك وخلق مبادرات بالإضافة إلى الإشتغال من داخل الإطارات الجماهيرية، وتحمل المسؤولية والإنخراط في حراك الريف عبر التضامن والتعريف به و خلق حراك بالمدينة.

هذا الأمر الذي يزيد على عاتق القيادة الجديدة للشبيبة والكاتب المحلي موسى الزياني بدل المزيد من الجهد ، والكفاح والنضال لسلك درب المحافظة على هذا الإرث وخلق جبهات واسترتيجيات مبنية على تراكمات عاشها التنظيم ، و الصراع على جل الأصعدة والإنغراس مع الجماهير الشعبية والعمال والفلاحين وعموم الكادحين والنضال من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.