وصية مناضل في زمن “واش بغيتنا نخدمو بيليكي؟؟؟”

العرائش نيوز:

متابعة وبتصرف: الجمعوي ع.الكرطي.

أشرفت أرملة الراحل عبد الرحمان اليوسفي السيدة هيلين ورفيق مساره النضالي عباس بودرقة، يوم الثامن من شتنبر الماضي على توثيق وصيته لدى مكتب موثق بالدار البيضاء، حيث تقول الوصية:

بعد موت أرملته، تحول شقته السكنية إلى متحف مفتوح للجميع بكل المحتويات التي كانت في المنزل، كتب، وثائق، وهدايا، ويحول كل ما تركه الراحل من إرث مالي و مادي وأدبي إلى المؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب، يستفيد منها كل المغاربة، وكل الزوار قاطبة.

وهو  بهذا الفعل، قد سار على درب  الذين صنعوا التاريخ وبقيت بيوتهم مزارا مفتوحا للجميع أمثال  مانديلا وغاندي و……

و بهذا يكون المرحوم قد قدم درسا حقيقيا من أجل خدمة الوطن في زمن “واش بغيتونا نخدمو بيليكي”.

و هو يبعث من قبره رحمه الله،  برسالة قوية لكل السياسيين والمثقفين خاصة ولكل المغاربة عامة،  في الاستقامة و النزاهة و العفة والزهد، وهو يذكرنا جميعا أن ما يحفظنا و يخلدنا هو أعمالنا و أخلاقنا وأفكارنا ….و ليس جاهنا أو وجاهتنا أو ثرواتنا.

وهو يذكرنا أن كل منحة من الوطن، يجب أن تعود للوطن و لأبناء الوطن.

فحب الوطن و خدمة الوطن ليس لها ثمن و لا مقابل و لا أجر و لا تعويض….

البيليكي هو الأصل  في خدمة الوطن، وليس الريع وحب التملك، يا محترفي السياسة ويا مرتزقة الانتخابات.

البيليكي والتطوع هو الذي حرر الشعوب .

البيليكي  والتطوع هو الذي خلد رجالا وحفظ أوطانا.

بدون تطوع وخدمة الآخرين لا يمكن أن نتقدم ونزدهر.

رحم الله كل نساء ورجالات هذا الوطن الذين خدموه بيليكي حبا وصدقا.

#منقول وبتصرف


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.