رخصة قانونية أم هدية إنتخابية ؟؟

العرائش نيوز:

لا حديث هذه الأيام بين ساكنة “ديور الحواتة” بالعرائش إلا عن سكنى حولها أصحابها إلى مقهى في الدار رقم 5 من جهة طريق طنجة، مما أدى إلى إلحاق ضرر كبير بالسكان المجاورين الذين فقدوا حرية المرور والسكينة جرّاء الضوضاء وتجمهر الرجال أمام بيوتهم دون استحياء أو احترام، كما يتسببون في عرقلة الطريق التي لا يتجاوز عرضها مترين بوضعهم الكراسي والطاولات كما هو ظاهر في الصورة.

إن السؤال المحيّر بالنسبة للساكنة هو عن كيفية حصول أصحاب هذا المنزل عن رخصة تسمح بتحويل سكناهم إلى مقهى الذي هو في ملكية بلدية العرائش، مخصص للسكنى لا غير، كما هو منصوص عليه في عقد الكراء.

إن هذا الحي قد بني على طراز خاص ولفئة خاصة هم البحارة، الذين استلموا مفاتيحه من يد محمد الخامس طيب الله ثراه عند زيارته التاريخية لمدينة العرائش سنة 1958، فهو يعتبر بحق من ذاكرة مدينة العرائش ولا يجوز التلاعب بها أو طمسها.

إن ما نخاف منه هو أن تكون رخصة هذه المقهى ذات خلفية انتخابية على سبيل التشكيك، لكون أن أصحاب هذه السكنى انخرطوا بحماس في الانتخابات السابقة وحولوا سكناهم إلى ما يشبه مركزا للدعاية الانتخابية وتوزيع المناشير لفائدة أحد الأحزاب النافذة، الذي ربما يكون هو من يقف وراء هذه الرخصة ويتستر عليها حسب زعمهم.

فإذا كان هذا الاحتمال صحيحا، فإننا سنكون أمام سلوك حزبي مشين وخطير، ومقامرة واضحة بأملاك الجماعة، ولهذا يستدعي بيانا مستعجلا من طرف الساهرين على الملك الجماعي يجيبون  فيه عن تساؤلات سكان “ديور الحواتة” المغلوبين على أمرهم.

توقيع: ابن الحي عبد السلام طريف


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.