إسدال السّتار على الدّورة التّاسعة من المهرجان الدّولي لتلاقح الثقافات

العرائش نيوز:

أسدل أمس الأحد 25 أكتوبر 2020 الستار على فعاليات الدّورة التاسعة من المهرجان الدّولي لتلاقح الثقافات بالعرائش في نسخته الافتراضية، والذي تنظّمه جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة، حيث عاش جمهور المهرجان وعلى مدى أربعة أيام، من 22 إلى 25 أكتوبر 2020، على وقع موسيقى العالم، التي أدخلت البهجة والفرحة على قلوب كلّ متتبعي المهرجان رغم جائحة كورونا التي يعيشها العالم، إذ شارك في هذه الدّورة أكثر من 20 دولة من مختلف بقاع العالم: بنما، هنغاريا، السنغال، كندا، فلسطين، الجزائر، إسبانيا، الشيلي، هولاندا، المكسيك، العراق، فنزويلا، كولومبيا، صربيا، روسيا، فينيزويلا، النيبال، اندونيسيا، البارغواي، إيران، مقدونيا، بلغاريا، مصر البرتغال، الأردن، الإكوادور، باكستان، بالإضافة إلى أربعة فرق من البلد المضيف المغرب، وبالضبط من مدينة العرائش، (فرقة الحضرة العرائشية، فرقة Los Rebeldes، فرقة كناوة، وفرقة الثلاثي المكوّن من رانيا، يوسف، ويونس).

وفي ظلّ ما يعيشه العالم من توقّف جميع الأنشطة الثقافية بسبب جائحة كورونا التي شكلت حاجزا أمام تنظيم الملتقيات والمهرجانات الثقافية، وفي غياب أي دعم مادّي يذكر، كانت إدارة المهرجان سبّاقة في تنظيم النسخة التاسعة بتقنية البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف خلق جسور التواصل بين الشعوب، إذ يعتبر المهرجان الدّولي لتلاقح الثقافات المهرجان المغربي الأوّل الذي ينظم عن بعد، والذي حقّق نسبة مشاهدة عالية، كما كان له أثرا إشعاعيا على مدينة العرائش، حيث نجح في ترويج المنتوج السياحي والثقافي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتاريخية والثقافية للمدينة، عن طريق تصوير الفيديوهات التي وثقت للتراث المادّي واللّامادّي لمدينة العرائش، كما جاء في عرض الافتتاح الذي قدّمته الحكواتية الأستاذة سعاد حمّو عمر التي قدّمت صورة جميلة عن مدينة العرائش في سردها لـ”حكاية مدينة”.

يذكر أنّه منذ تنظيم النسخة الأولى، والمهرجان يهدف إلى تكريس قضايا التنمية المستدامة، والعمل الاجتماعي، مستعملا الموسيقى كلغة لا تحتاج إلى ترجمة، والتي تقرذب بين الشعوب والثقافات، حيث أنّه نجح، وعلى مدى ثمان سنوات، في تسليط الضّوء على الموروث الثّقافي والسياحي لمدينة العرائش، محدثا رواجا اقتصاديا وسياحيا على مستوى الإقليم.

وعند اختتام المهرجان، تقدّم السيد عبد الرحمان اللنجري، مدير المهرجان، بكلمة شكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الدّورة الافتراضية، مؤكّدا على أن نجاحها لم يكن نتيجة عمل فردي، بل هو ثمرة لتكاثف جهود العديد من جنود الخفاء الذين سهروا على إخراج هذه الدّورة إلى الوجود وإنجاحها.

وفيما يلي برنامج المهرجان التاسع لتلاقح الثقافات:

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.