شبيبة الاتحاد بالعرائش تحيي الذكرى 45 لاغتيال الشهيد عمر بنجلون

العرائش نيوز:

نظمت الشبيبة الاتحادية مساء يومه الأحد 20 دجنبر 2020 بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حفل رمزي تخليدا للذكرى الخامسة و الأربعون لاغتيال الشهيد عمر بنجلون، و ذلك بحضور الأخ أناس اغبالو كاتب الشبيبة الاتحادية و مناضلون و مناضلات عن القطاع الطلابي الاتحادي بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش.

في البداية، استهل كاتب الشبيبة كلمته بتهنئة الإخوة و الأخوات على إعادة هيكلة فرع الحزب بجماعة العوامرة، كما قدم التهاني للمناضلات و المناضلين المقبولين لاستكمال المسار الأكاديمي بسلك الماستر بمختلف الكليات متمنيا التوفيق و السداد للجميع.

بعد ذلك استعرض الأخ أناس اغبالو مسار و سياق الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الدور الكبير للقطاع الطلابي الاتحادي كفصيل تاريخي و شرعي آمن بالمبادئ الأربع و تشبث بها و ساهم في تقعيدها من شعار و خطاب إلى سلوك يومي و ممارسة عاداتية أضحت جزءا لا يتجزأ من ثقافة و هوية المجتمع المغربي بشكل عام.

و في هذا الصدد، أكد الأخ أناس على أهمية دور الشبيبة في المساهمة وفق الإمكانيات المتاحة و في ظل الظروف الحالية المرتبطة باعتماد الاحترازات و التدابير الوقائية للحد من تفشي وباء كورونا المستجد في انتظار توفير اللقاح كحل وحيد للقضاء على الجائحة و عودة الحياة إلى مصافها الطبيعي، ( أكد) على مساعدة و مصاحبة المواطنات و المواطنين للتسجيل في اللوائح الانتخابية إلى غاية 31 من شهر دجنبر؛

و من جهة أخرى، أشاد كاتب الشبيبة بالنجاح الكبير للديبلوماسية المغربية على إثر الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، هذا الاعتراف الذي سيشكل لا محالة منعطفا حاسما لاستشراف أفق جديد في اتجاه واحد يفيد نهاية نزاع مفتعل؛

و في الأخير، و بعد فتح باب المداخلات و استكمال التداول و النقاش الحر، اتفق الحضور على وضع برمجة للإجتماع في القريب العاجل من أجل هيكلة القطاع الطلابي الاتحادي بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش كمساحة ضرورية و لابد منها من أجل تحسين شروط التحصيل العلمي و المعرفي للطلبة و الطالبات؛

و في آخر اللقاء، و استحضارا لشعار مؤتمر الشبيبة الاتحادية ” إذا اغتال المتآمرون عمر، فكلنا عمر” تمت تلاوة الفاتحة ترحما على روح شهيد الصحافة المغربية و الوطنية، كما أشعل الشمع إحياء للذكرى الخامسة و الأربعون لاغتيال الشهيد عمر بنجلون.

يوسف الغرافي


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.