العرائش نيوز:
على اثر الاجتماع العاجل الذي نظمته الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالعرائش يوم الاثنين 18 يناير 2021 بطلبمن مجموعة من أعضاء المكتب وكذلك بعد توصلها مجموعة بشكايات حول نتائج إمتحان الكفاءة المهنية و شكايات أخرى حول إهانة موظفينأثناء مزاولاتهم لمهامهم ، اصدرت الجامعة بلاغا نددت من خلاله بالتدبير العشوائي الذي ترزح تحته الادارة الجماعاتية بالعرائش ، كماطالبت بتفعيل المنظم الهيكلي للجماعة باعتباره السبيل الامثل لعقلنة تسيير مواردها البشرية بالشكل الذي يخدم المصلحة العامة كما جاءفي البلاغ التالي :
بــــــلاغ
عقدت الكتابة المحلية للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالعرائش إجتماعا عاجلا لها يوم الاثنين 18 يناير 2021 وبطلب من مجموعة من أعضاء المكتب وكذلك بعد توصلها مجموعة بشكايات حول نتائج إمتحان الكفاءة المهنية و شكايات أخرى حول إهانة موظفين أثناء مزاولاتهم لمهامهم ، وتبعا لذلك فإن الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ” الكتابة المحلية للعرائش ” ومن منطلق قناعتها الراسخة في الدفاع عن حقوق الشغيلة الجماعية وفي إطار مسؤوليتنا الدستورية الرامية إلى إحترام الحريات النقابية ونظرا للتطورات الخطيرة التي تعرفها وضعية الموظف الجماعي بجماعة العرائش نعلن للشغيلة الجماعية وللرأي العام المحلي ما يلي :
أولا – على المستوى المحلي :
ثانيا : على المستوى الحوار الوطني :
وعلى المستوى الوطني نحيي عاليا تشبث نقابتنا العتيدة بمطلبها الشرعي القاضي باعتبار ملف حاملي الشهادات ملف كلي واحد غير قابل للتجزيء والفيء “باقي حاملي شهادة : الإجازة ، الماستر ، الدكتوراه ديبلوم تقني“ مع إعتبار النظام الأساسي أولوية ملحة لموظفي الجماعات الترابية لصون كرامتهم وحماية حقوقهم ، كما نحيي عاليا أعضاء مكتبنا الوطني على إلحاحهم المستمر بجلسات الحوار القطاعي التي تجري أطوارها بالمديرية العامة للجماعات الترابية لإخراج مؤسسة الأعمال الإجتماعية لموظفي الجماعات الترابية وهيائاتها إلى حيز الوجود خلال هذه السنة مع تنفيذ باقي المطالب المشروعة.
وفي الأخير تؤكد الكتابة المحلية على ضرورة الإستجابة لمقترحاتنا العادلة والموضوعية والمشروعة وتهيب بكافة المناضلات والمناضلين و المتعاطفين وعموم الشغيلة الجماعية للمزيد من رصف الصفوف والإستعداد الدائم للدفاع عن الحقوق والدود عن المكتسبات.
وفي الأخير نهنئ مناضلي الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب على الثقة التي حظوا بها في انتخابهم كأعضاء بمكتب المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.
وما ضاع حق وراءه طالب
