العرائش نيوز:
الوحدة الافريقية سابقا
غريب أمر هذا البلد، فجأة يظهر الخبراء والمحللون وخبراء التحاليل…والمنظرين. كلامي هذا بمناسبة رجوع المغرب الى مكانه الطبيعي ضمن الاتحاد الافريقي (الوحدة الافريقية سابقا) هذا الموقع الذي غادره المغرب سنوات الثمانينات بانسحابه من المنظمة كخطأ ارتكب نتيجة الارتجالية والضعف الذي ميز الديبلوماسية المغربية آنذاك….خصوصا بعد الهفوة التاريخية التي ارتكبها الحسن الثاني بنيروبي سنة1981 بقبوله بمبدأ الاستفتاء في الصحراء.(لأنه لا يمكن القبول بالاستفتاء لحق تاريخي قائم خصوصا والمغرب في أرضه) هذا الموقف الذي عارضه عبد الرحيم بوعبيد بشدة ، وتعرض للاعتقال مع رفاقه أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بعد رفضهم لموقف الحسن الثاني ونشرهم لبيان في الموضوع…..ثم ما تلى ذلك من هفوات للدبلوماسية الضعيفة وتحكم الداخلية بملف الصحراء مما أدى الى الانسحاب السالف الذكر. من منظمة الوحدة الأفريقية. ….وما قام به ملك البلاد بالرجوع الى حضيرة الساحة الأفريقية وعلى الخصوص الى الاتحاد الافريقي …ما هو الا تصحيح لخطأ ارتكبته الديبلوماسية المغربية في ظروفها التي تتطلب الحديث الكثير وذاك .موضوع اخر….نعم لقد بدل القصر في شخص ملك البلاد مجهودا كبيرا توج بهذا الرجوع الواقعي والمنطقي…وهذه المجهودات من المفروض أن تقوم بها وزارة الخارجية ودبلوماسييها وهي مهامهم الأساسية والطبيعية….غير أن ما يمكن تسجيله لملك البلاد هو النجاح في الاستراتيجية الاقتصادية الأفريقية والمخططات المستقبلية التي ان سارت كما يخطط .لها فستكون ذات مردودية على الجميع وستسجل في التاريخ لصالح المغرب وفعله الافريقي…….لذلك فان التطبيل والتزمير للبعض على هذا الفضاء …بدون عقلانية ومنطق هو نوع من المسلكيات التي للأسف .أصبحت تميز العديد من المهرولين والواهمين لتسجيل نقط تحسب لهم .في السجل الوهمي…….ويبقى ما سطرته وجهة نظر بأسلوب تحاشيت فيه تعرية المسلكيات وتسمية الأفعال بمسميات نقدية لاذعة.
فيسبوك:رشيد بوغابة
