مشروع وطني يشكل بارقة امل لساكنة المنار بالعرائش لانتشالها من مستنقع النفايات المشؤوم

العرائش نيوز:

من بين اكبر المشاكل التي تعاني منها مدينة العرائش ، والذي فشلت المجالس المتعاقبة على تدبير المدينة من إيجاد حل جذري له ، مشكلة مطرح الازبال الذي اصبح في قلب احد اكبر التجمعات السمنية بالمدينة *مطرح الازبال المنار* ، هذا المطرح الذي يعد وصمة عار ونقطة سوداء داخل المدينة ، كما انه انتهاك حقيقي لكرامة وحقوق مجموعة كبيرة في العيش في بيئة سليمة ، واليوم المطرح اصبح باحة خلفية لمؤسسة تعليمية ، وما يصدر عنه من دخان وروائح يتهدد صحة هؤلاء التلاميذ .

ولحدود الساعة مسألة إيجاد حل لهذا المطرح ليست مطروحة، كون الحل الوحيد المتعلق بالمطرح الإقليمي لا زال يراوح مكانه ،/ دون افق حقيقي لأنزاله على ارض الواقع.

ووسط هذه القتامة يبدو ان بصيص امل جديد يلوح لساكنة المنار ومدينة العرائش ككل، الحل يتمثل في مشروع جديد طرحه السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة ، هذا الأخير وفي معرض جوابه على أسئلة البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين امس الثلاثاء، تحدث عن دراسة اقترحت إنشاء وكالة وطنية لتدبير المطارح أو مقترح آخر لتعزيز الحكامة في مطارح النفايات ، بسبب عدم قدرة الجماعات على التكفل بالقطاع 100 بالمائة.

هذه الدراسة حسب السيد الوزير جاءت بعد فشل المجالس الجماعية في تدبير قطاع النفايات.

واكد السيد الوزير أن مجموع الميزانية المخصصة لبرنامج تأهيل مطارح النفايات بلغت 21 مليار دهم، إضافة إلى تخصيص استثمارات بقيمة 6 ملايين درهم ما بين 2021 و2024.

وأضاف، أن الميزانية الجديدة المخصصة لموضوع المطارح، تروم تأهيل 20 مركزا جديدا بعدد من المدن، إضافة إلى تأهيل 47 مطرحا عشوائيا.

خلال هذه المرحلة، يقول الرباح، بلغت نسبة انجاز مراكز الطمر والتثمين 63 بالمائة، مشيرا إلى أن الوزارة اشتغلت على المطارح العشوائية، والتي بلغت اليوم 53 مطرحا عشوائيا.

و ذكر أن الجماعات الترابية الكبرى تنتج أكثر من 80 بالمائة من النفايات المنزلية، مشددا على أن معالجة مشكل مطارح النفايات بما فيها المطارح العشوائية، عمل مشترك، تتدخل فيه وزارة الداخلية والبيئة ووزارة المالية، إضافة إلى التزامات الجماعات الترابية.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.