العرائش نيوز:
بعد الهجرة الجماعية للأفارقة جنوب الصحراء التي عرفها شاطئ أشقار بمدينة طنجة، عرف المعبر الحدودي بين مدينة الفنيدق وسبتة السليبة منذ الساعات الأولى من صباح يومه الاثنين 17 ماي الجاري، هجرة جماعية لحوالي 200 من الشباب والشابات المغاربة في محاولة منهم تخطي حاجز الأمواج الحدودي، غير أن مصادر إعلامية إسبانية رفعت هذا الرقم إلى 2700 مهاجر ومهاجرة. وحيث أن أغلب هؤلاء المهاجرين هم قاصرون، فستمنع سلطات مدينة سبتة ترحيلهم إلى المغرب.

وحسب نفس المصادر الإعلامية، فإنه سيتمّ نقل المهاجرين إلى مستودع بمنطقة تارخال في انتظار نتيجة المحادثات التي ستتمّ بين وزارتي الداخلية والخارجية لكلا البلدين.

وأوضحت ذات المصادر أن عمليات “الدخول الجماعي” إلى مدينة سبتة قد تمّت “بهدوء”، دون تدخل من السلطات وأنها لا زالت مستمرّة في الوقت الحالي.


