العيد في العرائش بين ايجابيات الفرحة و الواج و سلبيات الفوضى والازبال

العرائش نيوز:

تعرف مدينة العرائش على غرار باقي المدن المغربية أيام عيد الأضحى المبارك ، انتعاشة ملموسة في الأنشطة التجارية الموسمية ، أبطالها باعة موسميون شباب ومحلات تجارية ، يعرضون مختلف الخدمات والمستلزمات الخاصة بهذه المناسبة الدينية ، فتصبح هذه المناسبات حل مؤقت لشريحة واسعة من المجتمع ، تنتشلهم من حالة البطالة وتوفر لهم مورد دخل ولو بشكل مؤقت …

وبالتوازي مع هذه الأنشطة التجارية التي ينتعش فيها هؤلاء ، تسجل في المقابل مجموعة من السلبيات المصاحبة لهذا النشاط، فبعد هدوء الاسواق وخلو الشوارع من الباعة العشوائيين، تصبح شوارع المدينة مقلب حقيقي للنفايات المتناثرة في كل جانب ،
و سوق جنان الباشا ، رحبة الزرع خير مثال ، مخلفات البلاستيك والكارتون وغيرها من الأشياء المرمية في كل مكان ، في تجلي واضح لغياب حس المسؤولية اتجاه الفضاء العمومي المشترك.

الأمر الذي يتضرر فيه بشكل مباشر سكان المنطقة ، ويحول عيد عمال النظافة الى عمل شاق ، بسبب الجهد الكبير الذي يبذلونه في جمع هذه النفايات المتراكمة بشكل كبير ..

لا بأس ان يكون العيد مناسبة لكسب الرزق ، وخلق الرواج ، لكن في المقابل ليس من الضروري ان نحول شوارع العرائش ايام العيد الى مزبلة كبرى!!


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.