بين عباس و نزار ؛ هل تعود حليمة !

العرائش نيوز:

في المسارات المتفردة لانتخابات اقليم العرائش، قد تُسرد على مسامعنا صدفة، حكاية قديمة وصلت آخر فصولها لصناعة بروفيل الوزير الأول، دبر حكومة ما بعد حكومة التناوب وتم توصيفها فيما بعد بحكومة الخروج و الخليج و…، و كلها توصيفات خائبة للأسف، قاد حزبا وطنيا، أو على الأقل، رسم المعالم ووضع المؤشرات و فتح أفقا واضحا لطبيعة التشكيل و التدبير الزمني للسياسة في القادم من المحطات و المواعيد و الفرص، حسب المتغيرات المخفية و المعلنة، قدم الملفات الحزينة و القضايا العالقة باختزال شديد وكأنها تشغيل آلة قديمة و حلول مسروقة موضع ترحيب تم تأجيل فتأجيل؛

طموح رجل يريد صعود السياسة، أدار الحكومة و ترأس الحزب، أراد بها و من خلالها، حظا وافر و رغبة أكيدة و تلبيسا قديما و جديدا لإرادة غير إرادة الناخبين، بل مطلبا للتحفيظ تم رسما عقاريا في اسم معيَّن يُعلَن عن صاحبه في الساعات المتأخرة من صباح الغد؛

قد تسرد على مسامعنا بمناسبة انتخابية، حكايات أخرى تتشابه في المرجع و التأليف و تختلف في بعض حيثيات السياق و تفاصيل القاسم الانتخابي و متاهات الحساب الكبير، و تُسْتَشَفُّ من كل الفصول أو المشاهد أن الحكايات و السطور تدور جلها حول المشترك الإنتخابي بين الماضي القريب لعباس و التعيين الجديد للسيد نزار ؛

قد تسرد على مسامعنا خلسة، حكايات في طور التخطيط والاعداد و الإنجاز ، بل و حتى المآل، ما بعد سنة 2026 وما قبل موعد سنة 2021، عدا ما يتعلق بأدبيات التقييم و أخلاقيات إرجاع الديون و تقعيد الوعود المتراكمة من قبل آخر ولاية انتدابية تميزت باكتساب اقليم العرائش لست تمثيليات برلمانية بدل أربعة، عدا ما يرتبط بتجربة انتخابية انتهى تقييمها بعد الإفصاح مباشرة عن صاحب المقعد الأخير و إن تأخر قليلا أو تم ترتيبه ضمن لائحة الانتظار، ربما مجازا، احتراما لمبدأ الاستحقاق.

يوسف الغرافي


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.