هل يستعيد الاتحاد الاشتراكي استقلالية قراره؟؟

العرائش نيوز:

حسب ما يروج في الكواليس السرية، فإن المطبخ السياسي، يريد أن يكلف الاتحاد الاشتراكي بموقع المعارضة، لإضفاء بعض ” التنشيط ” على المشهد السياسي.

وهو الموقع الذي لم تخطط له القيادة الحالية للاتحاد بارتمائها في أحضان التوجه ” الخنوشي”. ولذلك من الأنسب لهذه القيادة صونا لماء الوجه أن تعلن عن استعادة استقلالية قراراها السياسي، وتقرر تدشينها لمرحلة سياسية جديدة، بانخراطها القوي الى جانب القوى الشعبية والنخب المتنورة وباقي فصائل اليسار، تأطيرا وتنظيما ودفاعا عن مطامحها المشروعة في محاربة الفساد وتحقيق الاصلاحات السياسية والدستورية والاقتصادية والاجتماعية.
عليها بدل اللهاث وراء الكراسي البئيسة، أن تعلن انخراطها في قيادة المعارضة البناءة، قبل ان يصدر المطبخ السياسي السري قرارا بتكليفها بهذه ” المعارضة الوظيفية “. لتصبح معارضة بقرار قهري سلطوي، بدل القرار الإرادي المستقل. كما أصدر المرحوم الحسن الثاني لقيادة الاحرار قرارا بقيادة المعارضة، بعد انسحاب الفريق الاتحادي في 1981.
على الاتحاد الاشتراكي، أن يختار موقع المعارضة بقراره المستقل، قبل أن يختاروه له كتكليف مسرحي في كوميديا مأسوية.
تدوينة : عبدالرحمن الغندور


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.