التأثير البيئي لمزارب أسماك التونة على البيئة البحرية والنظم الإيكولوجية بالعرائش

العرائش نيوز:

لازالت عدد من السفن العملاقة مرابطة على مستوى ميناء العرائش، تنتظر دورها لاصطياد أسماك التونة من الأقفاص المنتشرة هناك، التي يتم إطلاقها من طرف الغطاسين لتلتقطها شباك السفن الأجنبية، حيث أفادت مصادر مهنية لجريدة البحرنيوز، أن حوالي 24 من الأقفاص المائية تضم أكثر من 1200 تونة في  القفص الواحد، ويرتفع حجم كل سمكة إلى أكثر من 300 كلغ.

ذات المصادر أوضحت أن من بين الأمور السلبية التي تشكلها المضارب، وأقفاص التسمين، يب تبرز الروائح الكريهة التي تخلفها طبيعة الطعم، الذي ينقل ويرمى لأسماك التونة. زد على ذلك أن البقايا التي تصل قاع الأقفاص وبسبب روائحها القوية، تجلب أنواعا بحرية من مناطق تواجدها، لتخلق سلسلة من التغييرات الإيكولوجية، وخلل في توازن السلسلة الغذائية، وتأثر على أعداد من الكائنات البحرية، وعلى نظام التكاثر والكتلة الحية، ومكونات النظام البيئي. هذا دون الحديث عن تلويث البيئة البحرية، في حالات تخلص القائمين على المزراب والأقفاص لأسماك التونة الميتة، ناهيك عن عدم قدرة رواد الشاطئ المحاذي للسباحة.

وأكدت المصادر أن التونة الضالة التي غالبا ما تكون في محيط أقفاص التسمين، هي أيضا من الأمور غير الواضحة في عملية نقل حجم أسماك التونة إلى السفن العملاقة، ما يجعل مثل هذا السلوك عاملا يسهل الصيد غير القانوني. لكن تبقى ظاهرة تلويث البيئة البحرية بشكل متعمد، برمي الأسماك الميتة بشكل عبثي في الماء، من بين السلوكيات الخطيرة على البيئة البحرية، وعلى المهنيين الذين يعثرون بين الفينة والأخرى على أسماك متحللة وسط شباكهم، بين حصيلة الصيد، لتضطر مراكب الصيد التخلص من جديد من الأسماك الميتة في البحر.

وجدير بالذكر أن سفن صيد عملاقة تحل مند مدة على سواحل ميناء العرائش، على مسافة قريبة من المزارب ومن حوالي 24 من الأقفاص المائية المنتشرة هناك، والتي تضم كميات هائلة من أسماك التونة، تقوم بنصب شباكها الضخمة، عندما تصبح المياه صافية لمراقبة أسماك التونة التي يفرج عنها من المزارب والأقفاص لتنتقل إلى ذات السفن.

البحر نيوز


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.