قراءة أولية في ” التحالف ” بجماعة القصر الكبير

العرائش نيوز:

محمد كماشين
….وأخيرا تم الإعلان عبر بيان موجه للرأي العام بمدينة القصر الكبير حول التحالف لتدبير المجلس الجماعي للمدينة.
حمل البيان الصادر عشية الثلاثاء 14 سبتمبر الجاري ، توقيع سبع ( 7) مكونات منها ست ( 6) حزبية ولائحة مستقلة ، وهو ما يحيل مباشرة على استحالة تناسق وانسجام بين ” مكونات ” يقودها أفراد لا يحملون مشاريع وتصورات تنموية ، بقدرما يحملون ” مطالب ” وطموحات لا ندري كيف تستطيع قيادة التحالف إرضاءها ….

قراءة أولية :

يتشكل تحالف الأغلبية بالمجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير من 21 مقعدا منها 6 مقاعد نسائية ، تنتمي لسبعة أطياف بنسب مئوية متفاوتة :
أ‌- جزب التجمع الوطني للأحرار12 مقعدا بنسبة 57.14 بالمائة من مقاعد الأغلبية.
ب‌- اللائحة المستقلة 03 مقاعد بنسبة 14.28بالمائة.
ت‌- حزب البيئة والتنمية المستدامة مقعدان (02) بنسبة 9.52 بالمائة .
ث‌- حزب الأمل ، حزب التقدم والاشتراكية ، الحزب المغربي الحر، حزب الوسط الاجتماعي مقعد لكل حزب بنسبة 4.76 لكل طيف سياسي.

إن فريق التحالف المتكون من 21 عضوا يضم 10 أسماء تخوض لأول مرة تجربة تدبير الشأن المحلي بجماعة القصر الكبير ، ويتعلق الأمر ب :
– محمد الشريع ، حمد العكال ، يوسف الريسوني ، سليمان لخضر ، عبد السلام الزناكي ، غزلان الشعيبي من التجمع الوطني للأحرار.
– عبد الله المنصوري ، فطيمة الزهراء حاتم من اللائحة المستقلة .
– محمد ماجدي من حزب الامل.
– رشيدة الزياني من حزب البيئة والتنمية المستدامة . ويشكلون جميعا نسبة 47.61 بالمائة داخل فريق الأغلبية ، ولعلها نسبة تقارب النصف لشباب في حاجة لصقل تجربته والاحتكاك أكثر وأخذ قسط من الوقت حتى تختمر التجربة .

بين التدبير المؤسساتي والتدبير الفرداني :
بالرجوع لما تبقى من فريق الأغلبية وعددهم 11 مستشارا ومستشارة لا يمكن قطعا القول بتوفرهم على منهجية تدبيرية ترتبط بالمؤسسات الحزبية التي حملوا رموزها وشعاراتها في استحقاق 8 سبتمر 2021 ، فنحن أمام عشرة أسماء يمكن اعتبارها ” كائنات انتخابية متحورة ” :
– محمد السيمو ، محمد الزهري ، سعيدة بوعشة ، زينب السيمو ( القادمون من الحركة الشعبية الى التجمع الوطني للأحرار .
– عبد العزيز الغرباوي من الأصالة والمعاصرة الى حزب التجمع الوطني للأحرار.
– مصطفى الحاجي من حزب العدالة والتنمية الى اللائحة المستقلة
– سعيد القزدار من حزب الحركة الشعبية إلى حزب البيئة والتنمية المستدامة.
– رشيد صبار من حزب الحركة الشعبية الى حزب التقدم والاشتراكية
– محمد المجدوب من حزب الحركة الشعبية الى الحزب المغربي الحر.
– حسن صيكوك من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الوسط الاجتماعي
– في حين لم تغير المستشارة فاطمة شعوان لونها السياسي.
ومن تم ، فالاطمئنان على استقرار الانتماء للمؤسسات الحزبية يبقى مفقودا مستقبلا مادامت الولاءات ل ” المصالح ” أكثر منها للتوجهات الفكرية والأدبيات المؤسسة للأحزاب السياسية.

خلاصات :
من الملاحظات الأساسية أن النواة الصلبة لتحالف 2015 ( الحركة الشعبية ، الأصالة والمعاصرة ، تجمع الاحرار ) عرفت تحولات عميقة خلال الاستحقاقات الأخيرة كان أبرزها :
– تواري حزب الحركة الشعبية عن التسيير ، ولعله الحزب الوحيد الذي كان مؤهلا موضوعيا للدفاع عن حصيلته وضمان استمراريتها .
– احتجاب حزب الأصالة والمعاصرة عن تدبير الجماعة وأقصد مصطفى الزياخ الذي غير الوجهة والهام الركاع التي تخندقت في المعارضة .
– إفراغ حزب الأحرار من حمولته البشرية وإبدالها بأخرى !!!!!
– يمكن اعتبار أننا أمام سيناريو ” محبوك ” أبطاله أفراد نشروا خيوطهم لتمتد داخل أحزاب ودكاكين بتوجيه من ” سلطة المال ” التي تضع تنميتها الذاتية في المقدمة ، فهل نجد أنفسنا أمام وضع لايستقيم باستحضار الشروط الموضوعية والذاتية لإصلاح وتغيير مرتقب ، فالمصوتون على فريق الأغلبية : 11516من مجموع المصوتين البالغ عددهم : 22369 وهو ما يعني أن نصف الكتلة المصوتة لا زالت في عهدة فريق المعارضة.
في معرض تعليقه عن التحالف الجديد للأغلبية بمجلس القصر الكبير يقول المستشار خالد الموذن عضو فريق المعارضة: ” أيا كان الثمن الذي دفع لبيع المدينة، سنجعل قبضه صعبا جدا.. اعتبروه وعدا!
نتمناها معارضة مواطنة .
ملاحظة :
والموضوع ماثل للطبع هناك احتمال التحاق فريق الاتحاد الاشتراكي بفريق الاغلبية


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.