مدير المصالح السابق بالعرائش يهدد بفضح المتورطين بملف صفقة النظافة هينكول بعد استدعائه من قبل المجلس الجهوي للحسابات
العرائش نيوز:
في خرجة غير مسبوقة هدد السيد شوقي الهواري مدير المصالح السابق بجماعة العرائش بفضح كل من تورط في ملف شركة النظافة هينكول التي دبرت قطاع النظافة بالمدينة لأزيد من العشر سنوات الماضية بمدينة العرائش، وجاءت تدوينة السيد شوقي الهواري بعد استدعائه يوم الأربعاء 3 نونبر الجاري للحضور امام المحكمة المالية بطنجة “المجلس الجهوي للحسابات” قضاة المجلس سألو السيد شوقي الهواري عن مبلغ 480.000 درهم ، هذا المبلغ الذي صرف لشركة هينكول في الوقت الذي لم تؤدي هي الخدمات اللازمة مقابله والمتعلقة بغسل الأسواق والساحات، واعتبر السيد شوقي الهواري ان ما تعرض له كان قاسي عليه ، وفي ختام تدوينته الجريئة اكد على ان ما اثار غضبه ” ان من تذوقوا عسل الشركة ، كانوا يريدون مني ان أكون من سربهم ، حتى يبقى طعم عسلها حلوا ، تنتهي القصة بانتهاء البطل” وعاد للتأكيد “ان كلامي في المرحلة الابتدائية مشفرا، سيكون بدون شفرة في مرحلة الاستئناف” .
وانها مدير المصالح السابق بالعرائش كلامه بقوله : ” المهم ان دكاكة لن تمر على جسدي مر الكرام وانتهى الموضوع” .
وهذه تدوينة السيد مدير المصالح كاملة:
شبح شركة هينكول:
بكل تأكيد كان يوم أمس الأربعاء 3 نونبر 2021 بالمحكمة المالية بطنجة (المجلس الجهوي للحسابات) قاسيا بالنسبة لي، على خلفية ملف شركة هينكول (الشركة التي كانت مكلفة بتدبير قطاع النظافة بجماعة العراءش).
المحكمة المالية بطنجة تريد جوابا مقنعا عن مبلغ 480.000 درهم التي تم أداؤه من طرفي كمدير سابق بالجماعة لفائدة شركة هينكول عن غسل الساحات العمومية برسم سنة 2018… في حين أنني راسلت شركة هينكول قبل صرف هذا المبلغ موزعا على أربع حوالات، لانذارها رسميا بأنها لا تقوم بغسل هذه الساحات، وفق ما هو مضمن في الاتفاقية، فسقطت من حيث لا أدري في تناقض واضح لا غبار عليه…
لقد قلت ما كان يجب أن يقال في الموضوع بكل صدق و أمانة، وحاولت أن اضع هيءة المحكمة المالية بطنجة في الصورة الواقعية التي كانت عليها شركة هينكول في علاقتها مع الجماعة منذ البداية وإلى غاية إجراءات فسخ الاتفاقية، لتقترب من تغول وقوة الشركة في جغرافية الجماعة خارج نطاق الملف الإداري و التقني الذي بين يديها.
كانت أسئلة هيءة المحكمة دقيقة ومحرجة، اما إجاباتي عن هذه الأسئلة فكانت، حسبما ما اعتقد، بين قوسين، قد تقتنع بها وقد لا تقتنع بها، وهذه هي الطامة الكبرى.
فاقنعت نفسي أن هيءة المحكمة ستنفذ إرادة الله في حقي ليس إلا، ما دام الله يعلم أن علاقتي مع هذه الشركة كانت علاقة إدارية تحكمها فقط بنوذ الإتفاقية في كل صغيرة وكبيرة، وانني كنت خارج السرب المدافع عنها سواء في السراء أو في الضراء، وبطبيعة الحال، كان للسرب ثمنا، يعلو بعلو كراسي المسؤولية، وينزل بنزول كراسي المسؤولية، فليست هناك مجانية في مثل هذه الأمور.
ما أثار غضبي هو أن من تذوقوا عسل الشركة، كانوا يريدون مني أن أكون من سربهم، حتى يبقى طعم عسلها حلوا، وتنتهي القصة بانتصار البطل.
لا ثم لا ثم لا…
اذا كان كلامي في المرحلة الابتدائية مشفرا، سيكون بدون شفرة في مرحلة الاستئناف.
المهم أن “الدكاكة” لن تمر على جسدي مر الكرام وانتهى الموضوع.
وللحديث بقية، بعد النطق بالحكم.
