العرائش بين ضرورة التدبير و نزعات التبذير!

العرائش نيوز:

بعد أيام من رفع شعارات ترتبط سياقيا بالانتخابات و مضمونيا بتبني رؤية تدبيرية ترتقي بالشأن المحلي بما تتحقق معه غاية النهوض بالعرائش عبر الاستثمار فيما تزخر به من خيرات…بعد تلك الأيام، تحل بداية رفع الستار عن المشهد الأول من هكذا تدبير ليجد المواطن العرائشي نفسه بصدد التساؤل لكونه مظهرا من مظاهر الإحساس الدفين بالمسؤولية و الانتماء، يجد نفسه يطرح سؤالا عن مستقبل هذه المدينة العريقة و الغريقة: هل قدرك أيتها العرائش ان تعيشي على بقايا الماضي و يصبح مسعاكي ضمن سنفونية بكاء على الأطلال؟!
لا زلنا نعيش حلم عرائش الغد، و نعيش على أمل تحقيق الأفضل من لدن أشخاص تقدموا للمسؤولية و شكل بروفايل الواحد منهم إطار الثقة و الاعتماد على رأسمال الجميع “المعرفي و الأخلاقي” لتدبير شؤون عامة الناس من سكان مدينة العرائش خصوصا ما تعلق منها برفض كل أشكال تبرير الفشل و كولسة أسبابه و مسبباته لأن في ذلك ضمان استمرار التدبير السابق المتسم بالغموض و العشوائية…و لتبرير النقيض من ذلك، يتعين على المسؤولين على التدبير المحلي المباشر و بشتى تجليات التوقيع و التفويض، أن يقدموا للمواطن العرائشي مشروع المجلس المندمج و مناقشة برامج تنزيله و الأهداف المؤطرة لأوراشه و مؤشرات تحققها خاصة ما ينتمي منها لمختلف مجالات الصرف الميزانياتي. بهذا نكون بصدد التعاقد مع المواطن مع ما يجب أن يشكل المشترك بالمدينة لرسملته و حمايته بعيدا عن استغلال أناني لهذا المشترك بدعوى التدبير إرضاء للخواطر…و بعيدا عن بدع التبذير و التأريخ للحظات النزوع الفرداني عبر أخذ صور “البريستيج السياسي”!
بقلم : سميرة اليملاحي


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.