ودادية سكنية

العرلئش نيوز:

هو يوم الجمعة 03 دجنبر 2021، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة العرائش، لقاء جمع شغيلة الوكالة المستقلة للتوزيع بإقليم العرائش، الموضوع هو خلق أو تجديد الإطار التنظيمي حول السكن لفائدة شغيلة الوكالة ( الو.م.ت.ع )، الحضور من القصر الكبير و العرائش. الآراء التي عبر عليها المتدخلون كلها كانت تصب حول خلق لجنة تحضيرية للتحضير للمرحلة القادمة و ترتيب للجمع العام القادم من أجل تجديد المكتب الإداري للودادية التي كانت من قبل و لم يكتب لها الاستمرار مع إعادة النظر في قانونها الأساسي وفق التغيرات الحاصلة اليوم.

في رأيي المتواضع؛
مبادرة و إن كانت متأخرة لكنها تبقى مهمة و جريئة من أجل ترسيخ العمل ذات الأبعاد الاجتماعية.
مبادرة أساسية جدا لأي عمل نقابي نضالي ميداني؛ صحيح ان النقابة تعمل من اجل تحسين الوضع الاجتماعي عبر المطالبة بتحصين الأجور و الزيادة فيها و كذا تأمين كرامة العامل، لكن ضمان سكن آمن للشغيلة يبقى أسمى و أرقى كل المطالب لانه قد يقع أن الأجور محصنة و الزيادة فيها مضمونة بفعل موازن القوى لفائدة النقابة و دعم الهائل للطبقة العاملة و لكن بدون سكن آمن و لائق لا يمكن الكلام عن أي استقرار اجتماعي.

و حتى من يتوفر على سكن اليوم فهو يعاني كثيرا من هول الاقتطاعات و الضغط الضريبي و لم يبق له ما يوفر له العيش الكريم.
أعتقد التفكير في أي مبادرة من هذا الحجم تظل أساسية جدا لفائدة الشغيلة و على الجميع التفاف حولها ليس لانها جاءت من فلان أو علان و لكنها مبادرة ترقى بالعامل إلى العيش الآمن الكريم لان في هذا الخصوص لا يمكن أن يحك جلدك مثل ظفرك لان كل من اتجه صوب الأبناك من اجل قروض السكن فالاقتطاع مهول و الضريبة فيه أهول.

أقول لكل زملائي و زميلاتي قد نختلف في هذا الأمر أو في طرق التدبير لكنني ألتمس من الجميع الالتفاف حول الفكرة ذات الطابع الاجتماعي الصرف و ذلك تحت شعار ” أخالفك الرأي و لكن مستعد لكي أموت من أجل الدفاع عن رأيك في هذا الموضوع ”
إننا هرمنا و شخنا و ظهر الشيب فوق رؤوسنا بسبب كل هذه الخلافات و المجادلات و الوجوه التي تظهر بأسماء مستعارة من اجل الإفساد و ليس الإصلاح.

لانه أكيد ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا و هذه مبادرة في حد ذاتها اعتقد تجمعنا أكثر مما تفرقنا و موعدنا جميعا في اللقاء القادم من اجل ترسيم مكتب ودادية السكن للجميع بشروط أفضل و مريحة .
و تحية لكن زميلاتي و لكم زملائي. و هذا ما كان

عن فايسبوك: حسن النو


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.