أخنوش إياك والرحيل !؟

العرائش نيوز:

أشعر أن تمة شيئا ما ليس على مايرام ، وعبثا أحاول فهم هذا السيل الجارف من الانتقادات الموجهة لاخنوش ، فالرجل وجد نفسه بين عشية وضحاها ، امام امر لا قبل له ولا لغيره ممن سبقوه به .

فصاحب مقولة ” أغراس أغراس ” وبحمولتها الأمازيغية الصرفة ، الذي افتتح عهده بافتخاره واعتزازه وزهوه بانه أحسن من أنصت لنبض الشارع ، وبأنه تحسس ولامس بعمق معاناته ومطالبه ، ففجر اقتراحات ومبادرات ، وهو نفسه اي الشارع الذي سطى على شاحنة الطماطم في منظر مخيف ورهيب أساء كثيرا لمخططه الاخضر محولا إياه إلى لون اسود قاتم ، مسائلا مجهودات كبيرة وكثيرة سابقة لبرماج للتنمية البشرية وغيرها بذلت فأنتجت لنا إنسانا في آخر المطاف ناهبا للخضر واللحوم في الأسواق ، وهو الفشل الذي سبق وان أشار إليه عاهل البلاد في احدى خطبه ، متسائلا عن مكمن الخلل .

هدير الأسواق وأخبار الغلاء ، انضاف إلى هدير آخر منبعث من صوت امرأة وصفت هي بذاتها لسانها بأن طوله يتجاوز 10 كيلومترات ، مطالبتا أخنوشنا بالرحيل ، وأفردت له مباشرا معززا بالصور والفيديوهات وكأني بها تقول له ، أنا القدر الذي أنبأك به بنكيران عشية انتخابات 8 شتنبر ، وهددك به ، فلا تكثرت لخرجاته الأخيرة ومنافحاته عنك ، فهو يدفعك نحو حتفك السياسي بعينين شاخصتان  ، والا كيف تفسر سر عودته إلى قيادة حزبه ، الذي لم يهضم بعد انتكاسته وهزيمته المدوية، ولم يستسغ ما وقع له إلى حدود اليوم ؟
فكلانا حقيقة نرفع شعار رحيلك ، وفي آخر المطاف كل منا له منهجه في مبتغاه ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، لايهمنا في ذلك لا احترام دستور البلاد ولا دوام سير المؤسسات واستقرارها .
من هنا ومن هنا فقط فالسيرة الذاتية لبنكيران تختلف كثيرا عن السيرة الذاتية لمايسة ، فالاول قد احتكم حزبه ودراعه الدعوي لاصوات الناخبين فكان ما كان ، واما الثانية فإنها لا تحتكم إلا إلى عدد جيماتها ” 👍”
واشد ما أخشى عليها ان تلعب دور الدمية بدون علمها ، لانه في آخر المطاف سيكون مصيرها المحتوم ان ترمى في الخزائن دون ان يكون لها قرار.

وكل قرار وانتم .


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.