العرائش نيوز:
محمد بن قدور الوهراني
مجرد كلام
على هامش فيديو الكلية بمدينة القصر الكبير
هل ضمور الوعي في الجامعات مرتبط بخفوت الإيديولوجبا؟
وهل يستطيع الواقع الجديد في الجامعات، المرتبط بالذوق والتقبّل والتلقي والتواصل والتحصيل وغير ذلك، أن تكون بديلا موضوعيا للتاريخ القريب للجامعات المغربية باعتبارها مركز الطليعة المفكرة والنخبة المثقفة؟
وهل هذا الحدث المخزي الذي وقع في ملحقة الكلية بمدينة القصر الكبير هو ظاهرة عامة في سائر الكليات، أم هو حدث معزول مرتبط بالتيار العام في مدينة تعرف تراجعات خطيرة في الوعي المعرفي بتاريخ المدينة؟
ثم، كيف يمكن لخيباتنا وانهياراتنا المتعددة المناحي، مثل التي وقعت في مدينة، إلى عهد قريب، كانت منتجة للفكر والثقافة على الصعيد المغربي، أن تكون دافعا واعيا ينبهنا إلى أن الخروج عن الشروط المعرفية والفنية والنضالية للحياة الجامعية هي من أوصلت واقع الجامعات إلى الدرك الأسفل في المعرفة والتلقي والتداول؟
وهل لأساتذة الكلية وإدارييها ولمثقفي المدينة دور في التوعية والتوجيه والتأطير؟
معايير الوعي في الجامعات، مهما اختلفنا حولها وحول ترتيبها وراهنيتها، أمر يجب أن يكون ثابتا عند الطلبة، ماعدا ذلك سنكون بالفعل أمام جامعات مشوهة، بلا روح بلا أصل بلا هوية وبلا معنى.
