من أجل متحف بحري حديث و مندمج بالعرائش

العرائش نيوز:

عبد الرحمان لانجري

“الصورة للعرائش و النواحي حسب رسم يعود للقرن السابع عشر ”
هذا الرسم يوجد ضمن كتاب المؤرخ طوماس گارسيا فيغيراس و خوليا سانسير( العرائش، بيانات تاريخية عنها خلال القرن 17) الذي اعتمدته رفقه صديقي كريم فنير في بحث الإجازة في التاريخ ،حيث تناولنا إحدى أهم الفترات التاريخية للمدينة قبل تسليمها من طرف المأمون السعدي لإسبانيا سنة 1610 و إخراج سكان المدينة بالقوة على يد القايد الگرني ..
و قد تطرق الصديق عزيز قنجاع في الحلقات الرمضانية التي تنشرها العرائش نيوز الى هده المرحلة بشكل أدق معتمدا على مصادر مغربية و أجنبية.
الرسم يوضح تواجد عدد لابأس به من السفن في مصب اللوكوس الذي كان من أهم مراسي المغرب أنداك، ميناء مملكة فاس حيث كانت ترسو سفن القراصنة و سفن القناصلة و التجار الدوليين..
تاريخ ميناء العرائش بحاجة لمتحف بحري، ليس من باب الترف و لكن من باب الضرورة الى حفظ الداكرة الملاحية و الصناعية و التجارية و الإجتماعية لأحد أهم الموانئ في إفريقيا و المتوسط خلال القرون 16،17و 18.
فهل بإمكان بعض الوزارات تخصيص غلاف مالي لإنجاز متحف بحري بمواصفات حديثة و مندمجة، من شأنه أن يصون داكرة المغرب البحرية و يوفر مناصب شغل و يطور السياحة الثقافية بالعرائش .
ما على الجماعة إلا تطوير الفكرة و الترافع عليها لدى كل من وزارة الثقافة، وزارة السياحة و الصناعة التقليدية، وزارة الفلاحة و الصيد البحري، وزارة الصناعة و التجارة، وزارة التجهيز( الوكالة الوطنية للموانئ)، المجلس الإقليمي و الجهة .
الفكرة اقترحناها بمعية الكاتب العرائشي سيرخيو بارصي و زهير اسحيساح على السيد العامل بيوكناش سنة 2004 بمكتبه و كان متحمسا لها …
علينا ان نستثمر في التاريخ بشكل مستدام لا يكفي ان نتعامل مع التاريخ بمنطق نوستالجي بل يجب توظيفه في التنمية .


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.