فندق زلجو بوابة العرائش نحو العالم !

العرائش نيوز:

عبد الرحمان لانجري

فندق زلجو شيد في عهد محمد التالث لأسباب ديبلوماسية وإقتصادية محضة، مرحلة شهدت فيها الديبلوماسية المغربية أوج نجاحاتها، تقوت علاقات وصداقات المغرب مع الدول العظمى واعترف المغرب باستقلال الولايات المتحدة آنداك وعقد العديد من الإتفاقيات التجارية والمعاهدات الأمنية، في هذا السياق جاء تشييد مجموعة من المباني دات الطابع الفندقي على طريقة أماكن الإيواء الفرنسية والبرتغالية والإيطالية وكان للسلطانة الضاوية دور كبير في عناية السلطان محمد بن عبد الله بالعرائش كأحد أهم موانئ المغرب و الغرب الإسلامي آنداك، فشيد هذا المبنى كمكان لإيواء التجار والقناصلة والمبعوثين الأجانب الى المملكة المغربية..
الدور الذي يلعبه المكان اليوم على المستوى الديبلوماسي رائد ومهم للمدينة والوطن ( زاره ازيد من تلاث سفراء) سفيرة البرتغال، سفير السويد، سفيرة بنما، المسؤول الثقافي لسفارة إسبانيا وحاضر فيه أمين عام وزارة السياحة والأثار العراقية وكتاب وشعراء ومثقفون والاف الاجانب .. هو متطابق مع الدور الذي شيد من أجله في عهد محمد الثالت، بل أكثر أهمية لمدينة منسية و مهمشة، تقام بالمكان أنشطة ثقافية،فنية واجتماعية بطابع دولي تسوق لمؤهلات المدينة وتسطر على اختلالاتها البيئية والتنموية..
البعض اراد تحويله الى محلات لبيع الهواتف و منتوجات إلكترونية للأسف ليصبح فارغا من دوره التاريخي الاجتماعي والثقافي..
والبعض الآخر يتضايق من نبوغ وتفوق الشباب في إدارة مشاريع ثقافية هناك ،فيضطر للبحث عن هفوات صغيرة ليشهر بالشباب، بدل التواصل معهم ومحاورتهم ونصحهم..
مغرب اليوم هو مغرب تعزيز الصداقات الدولية و ربط المزيد من جسور الديبلوماسية الثقافية والموازية والشباب هناك مبدع ومتألق وعلى هذا النهج سائرون وماعدا دلك هو مجرد حسابات شخصية مغلفة بنكهة الموعظة والتشهير ..
كل التضامن مع مؤسسة مركز فندق زلجو و كل الشباب والموظفين بتلك المعلمة التاريخية والثقافية وسنعود لإنجاز أنشطة ثقافية وفنية وندوات ولقاءات تنفض الغبار عن عرائش طالما عانت من النسيان..


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.