مهرجان عبد السلام عامر يفجر الخلاف داخل أغلبية السيمو ..لا التوقيت ولا الوضع يسمحان بالشطيح والرديح !!
العرائش نيوز:
تسببت الدورة الرابعة لمهرجان عبد السلام عامر التي أعطيت انطلاقتها أمس الأربعاء، في تفجر الخلافات الحادة بين مكونات الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة القصر الكبير، وكان الأمر واضحا بعد الغياب الكبير لأعضاء الأغلبية المسيرة للمجلس، حيث لم يشارك باليوم الافتتاحي إلا عدد قليل من الأعضاء المعروف عنهم ولاؤهم الامشروط للرئيس، وما زاد من تعرية قدر أغلبية مجلس القصر الكبير، تدوينة مدوية لكاتب المجلس، الذي وصف تدبير رئيس الجماعة محمد السيمو، بالمخالف للعهد الذي شكلت على أساسه الأغلبية، وأنه لا يتوافق مع شروط التدبير المشترك و المقاربة التشاركية، مؤكدا على أن إقامة مهرجان غنائي في هذا التوقيت من السنة و في ظل الظروف الاجتماعية التي يمر بها المواطنين بعيد عن التدبير السليم وقد جاءت تدوينة السيد رشيد صبار كالتالي :
“ألووو_السيد_الرئيس_المحترم ….!
خلافنا و اختلافنا معكم هو جوهري و مبدئي حول الطريقة التي تدبر و تسير بها شأن جماعة القصر الكبير ، و هذا ليس ما وعدتنا به و تحالفنا معك من شأنه و من أجله ، التدبير المشترك و المقاربة التشاركية الحقة و ليس الشعارات ، خلافي معك منذ بداية الولاية ، نبهتك إلى هذا في اجتماعات كثيرة للأغلبية و المكتب و في أسىئلة مباشرة في دورات المجلس …!
ٱخر إملاءاتك و فرضك الأمر الواقع و تحقيق رغبتك ، هو مهرجان عبد السلام عامر ايام 5,4,3,2,1 من هذا الشهر ، أتحداك و اتحدى كل من استشرت معهم أن تعطوني إسم مدينة بالمغرب و حتى السياحية منها ، تقيم مهرجان للغناء و الطرب و السمر و الفكاهة … في هذه الفترة من السنة ، موسم المهرجانات معروف في بقع العالم ، يتزامن مع طقس جميل ، عطل مفتوحة ، زيارات لمغاربة العالم ، سياحة داخلية ….!
السيد الرئيس ، المواطن فيه الجوع ، كرشو خاويا ، باغي يقري وليداتو و يخلص كراه و الماء و الضاو و الشباب خصهم فين يخدمو ، و السيد الرئيس راه الأسعار صاروخية للمواد الغذائية الأساسية ، راه المواطن باغي القوت اليومي مابغيش الشطيح و الرديح ، هادشي كايكون فوقت الشبعة و جيب عامر …! لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
#ملحوظة_على_الاقل_كنت_عملتيه_غير_السبت_والاحد_ماشي_5ايام_الرئيس_العزيز_ههههههههههه”
تجدر الإشارة أن خروج السيد رشيد الصبار ليس هو الأول من نوعه بل سبق لأحد نواب الرئيس سيمو الاحتجاج على طريقة تدبيره ملف منح الجمعيات الرياضية، معبرا عن غضبه من الانفرادية والتمييز التي شمله هذا الملف.
كل هذا يجعلنا أمام سيناريو الولاية السابقة للرئيس محمد السيمو حيث ساهمت انفراديته في التدبير و التسيير في تفجير الأغلبية لكن هذه المرة طفت مشاكل الأغلبية مبكرا جدا.
