المقاطعة الحضرية الأولى بالقصر الكبير على صفيح ساخن بعد امتناع أربعة أعوان سلطة عن آداء مهامهم

العرائش نيوز:

علمت العرائش نيوز من مصادرها أنه يوم الإثنين 30 أكتوبر الجاري، علق مجموعة من أعوان السلطة التابعين للمقاطعة الحضرية الأولى بالقصر الكبير عملهم بصفة مؤقتة إحتجاجا على الإهانات المتكررة التي يتعرضون لها من طرف الوافد الجديد قائد المقاطعة الحضرية الأولى.
وعن التفاصيل ذكرت مصادر مضطلعة للعرائش نيوز أن الأمر يتعلق بأربعة أعوان سلطة يشتغلون في نفوذ الملحقة الترابية الأولى، امتنعوا عن آداء مهامهم بسبب تجريدهم من صلاحياتهم الإدارية ومنعهم من تسليم شواهد إدارية للمواطنين والذين يقطنون داخل نفوذهم والتي تخضع لجميع المعايير القانونية المعمول بها، مقابل إعطاء كل الصلاحيات لأعوان سلطة يشتغلون داخل نفس الملحقة، والذين لا علاقة لهم بنفوذ أعوان السلطة الأربعة المذكورين أعلاه، وتمزيق الشواهد الموقعة والتي تكتسب قانونيتها من طرف الأعوان المذكورين، حسب ما أفاد به أحد المواطنين للعرائش نيوز والذي عاين الواقعة بنفس الملحقة صبيحة اليوم الإثنين 30 أكتوبر الجاري.
الأمر لايقف عند منع الأعوان وتجريدهم من صلاحياتهم الإدارية، بل تعداه وفي سابقة خطيرة وسلوك شاذ ودخيل على الإدارة المغربية والتي لطالما رافقها شعار تجويد الخدمات وحسن استقبال المواطنين، وحسب ما أفادت به نفس المصادر للعرائش نيوز، أن سبب إمتناع الأعوان الأربعة زيادة على ماسلف ذكره، ترتبط أيضا بالإهانات المتكررة بالسب والقذف والتهديد بالتنقيل والتي تصدر في حقهم بشكل يومي من طرف قائد نفس الملحقة.
هذا القائد الذي ومنذ قدومه إلى الملحقة الإدارية الأولى ومصالح المواطنين حسب ما علمت العرائش نيوز في تعطيل تام مقابل رفضه لإستقبال شكايات المواطنين اليومية، ومطالبتهم في المقابل بكتابة طلب خطي من أجل تحديد موعد لاحق لإستقبالهم!!!
إذن هم مواطنون تعطلت مصالحهم وأعوان سلطة علقوا مهامهم حتى إشعار آخر، إحتجاج على هدر كرامتهم والتي أهدرها قائد شاب فضل سن قوانينه الخاصة وبسط سلطته المطلقة ونزواته الشخصية على مؤسسة عمومية من المفترض أن تضع على رأس أولوياتها مصالح المواطن البسيط في زمن رفعت فيه الدولة المغربية شعار مصلحة المواطن قبل كل شيء، ليجد المواطن نفسه أضعف حلقة في ملحقة إدارية تسودها الفوضى ومزاجية المسؤول الأول عليها.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.