المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني يدق ناقوس الخطر بخصوص تنامي ظاهرة الدعارة الإلكترونية

العرائش نيوز:

المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني يدق ناقوس الخطر بخصوص تنامي ظاهرة الدعارة الإلكترونية و استدراج النساء عبر تدوينات متعددة وتحت أسباب مختلفة .
هل هي شبكة دعارة عالمية او مجرد تدوينات تصب في اتجاه الحصول على رغبات جنسية افتراضية حيث وصل إلى علمنا ان هناك سحاقية تبحث عن نساء من أجل ممارسة الجنس الافتراضي عبر كاميرا الهاتف بالمقابل مساعدتهن على تهجيرهن لدول الخليج .


جرائم الاتجار في البشر والدليل هو هذه التدوينة التي تطلب صاحبتها الحديث عبر الخاص مع كل راغبة في السفر إلى دول الخليج ، بل ذهبت صاحبة التدوينة إلى القول ان شخصا من دولة الإمارات سيتكلف بكل شيء .
السؤال : شنو المقابل وما نوع وطبيعة العمل التي ستقوم به هذه المرأة المغربية .
نطالب السلطات بفتح تحقيق في هذه التدوينات ومساءلة أصحابها عن غاياتهم الحقيقية ونواياهم.
هذه التدوينة نشرت في مجموعة نسائية عرائشية ” جميلات العرائش ” .
كما يطلب المركز المغربي للحماية من الإبتزاز الإلكتروني من كل النساء توخي الحذر من مثل هذه التدوينات ومنشورات أخرى يكون موضوعها مغريا مثل ” أجي تخدم من دارك … ” كلها تدوينات مشبوهة تشتم فيها رائحة الدعارة الإلكترونية .
القوادة الإلكترونية يتصاعد مؤشرها مؤخرا لما تحققه النساء الوسيطات من أرباح جراء هذا العمل واستدراج النساء للعمل تحت يافطة العمل في محلات التدليك مقابل 7000 درهم شهريا دون احتساب العمولات .
القوادة او الوسيطة أمل من طنجة التي تواصلت في وقت سابق مع سيدة عرائشية وطلبت منها الاتصال بأحد الارقام لصاحب محل تدليك بطنجة مع ضرورة إبلاغه أنها من طرف أمل .
دعارة راقية وأموال كثيرة يتم جنيها وراء التغرير بنساء يرغبن في تحسين ظروف عيشهن.
التوقيع
محمد بلمهيدي
رئيس المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.