الحوار الحكومي يصل إلى الباب المسدود والسنة البيضاء تلوح في الأفق

العرائش نيوز:

تزامنا مع الإحتقان الغير مسبوق الذي تعرفه الساحة التعليمية مع بداية الموسم الدراسي 2023/2024 بسبب إصدار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة، لنظام أساسي جديد بعيد جلسات ماراوطونية استمرت لأزيد من سنة وانتهت بتوقيع أربع نقابات ورفض الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي لمنطلقاته ومضامينه جملة وتفصيلا، هذا الإحتقان الذي يهدد بسنة بيضاء بعد الإضرابات المتتالية لهيئة التدريس لمايزيد عن الشهر والتي أدت لشلل تام بالمدارس و الإعداديات والثانويات سواء بالمجال الحضري أو القروي، ومعه فشل الحلول الترقيعية التي اقترحتها العمالات، والتي بدورها دفعت آباء و أولياء التلاميذ إلى التضامن مع الأساتذة ضد الحكومة و الخروج للإحتجاج بمختلف شوارع البلاد.
وقد خلصت جلسة حوار اليوم الخميس 30 نونبر الجاري إلى تعطيل العمل بالنظام الجديد عبر دورية لم تفصح الوزارة عن صيغتها القانونية، بالإضافة إلى إلغاء العقوبات التأديبية الجديدة و زيادة قطاعية في الأجور ستحدد قيمتها خلال جلسة حوار الأربعاء المقبل ضمن قانون مالية 2024 .
و في نفس السياق ربطت العرائش نيوز إتصالا بالأستاذ زكرياء شابو المنسق الإقليمي بالعرائش و عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة و أطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب، والذي أكد في تصريحه أن مخرجات الحوار والذي وصفه بالمغشوش لم يقطع مع منهجية اتفاق 14 يناير من خلال استدعاء النقابات الموقعة و الإقصاء الممنهج لمكونات التنسيق الوطني الذي يضم 23 إطارا و يقود المعركة الآن بالشارع، فمخرجات الحوار جاءت متناقضة فكيف تتحدث الحكومة عن التجميد بدورية ثم تليها بقرار سحب العقوبات من نظام المآسي فقط و اختزال مطالب الشغيلة التعليمية في الزيادة القطاعية في الٱجور، الحكومة تحاول الالتفاف على مطالب الشغيلة بالمماطلة و التسويف و جرنا المعركة للاستنزاف، كمانذكر ٱنها لم تجب عن المناصب المالية القارة والممركزة للمفروض عليهم التعاقد و خارج السلم بٱثر مالي وإداري رجعي و مشكل الزنزانة 10 و الدرجة الجديدة ، وإذ نرفض مخرجات الحوار المغشوش ندين كافة الاستهدافات التي تتعرض لها الشغيلة من سرقات في الٱجور فاقت 20/100 و المساطر الإدارية الزجرية كما نحمل الحكومة مسؤولية ضياع الزمن المدرسي و ضرب حقوق المتعلمين في التعليم.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.