العرائش نيوز:
منذ ما يزيد عن السنتين وساكنة المدينة القديمة بالقصر الكبير وبالضبط حي القطانين، تعيش مضطرة داخل بيئة تشوبها رائحة روث الاغنان ومخلفاتهم ، هذا الحي العريق تحول فجأة الى مأوى للماشية بعد لن اضحت احدى الخرابات الى حضيرة تبيت فيها الاغنام.

هذا الامر تسبب في ضرر كبير لساكنة هذا الحي التي اصبحت فجأة خارج النطاق الحضري بتواجد انشطة قروية محضورة داخل المدن الا وهي تربية المواشي والاغنام داخل المناطق السكنية الحضرية، ولا يقتصر الضرر الواقع على ساكنة في الرائحة فقط بل يتعداه الى ازعاج كبير ناتج عن حركة الغنم ليلا ومأمأتها ، بالإضافة الى نباح الكلام التي تسكن معها نفس الخربة.

وحسب مصادر العرائش نيوز فان هذه الخربة تم السطو عليها من طرف احد الأشخاص مستغلا غياب أصحابها، محولا إياها إلى حظيرة لتربية الأغنام والكلاب وسطحي مأهول ، ورغم ان الساكنة تقدمت بالعديد من الشكايات لرجال السلطة بالملحقة الإدارية الأولى ، من أجل التدخل ورفع الضرر عنهم، الا ان السلطات لم تتحرك من اجل تطبيق القانون ورفع الضرر عن الساكنة.
كما تقدمت ساكنة الحي بشكاية الى المجلس الجماعي بالقصر الكبير بغرض رفع هذا الضرر الخطير الذي يطالهم ، الا ان هذه الشكوى بدورها لم تلقى أي صدى داخل المجلس الجماعي بالقصر الكبير.

