غياب “السيمو” عن مرافقة وزير الفلاحة في زيارته لإقليم العرائش هل هي بداية النهاية ؟؟

العرائش نيوز:

بعد يومين من تقديمه من طرف الفرقة الوطنية امام قاضية محكمة جرائم الاموال بالرباط الثلاثاء 26 دجمبر الجاري على خلفية تهم تتعلق بالفساد وتبذير المال العام ، اثار غياب البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو عن مرافقة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، امس الخميس 28 دجنبر خلال زيارته لإقليم العرائش الكثير من التساؤلات ، هذه الزيارة التي اضطلع خلالها السيد الوزير و الوفد المرافق له على تقدم مشروع القطب الفلاحي بالإضافة الى زيارة لمنطقة زراعة البطاطس بجماعة العوامرة .

غياب البرلماني السيمو الذي زعم غير ما مرة قربه من وزير الفلاحة الذي ينتمي لنفس حزبه “التجمع الوطني للأحرار” والذي نشر مؤخرا صورا تجمعه به على صفحته الرسمية منوها بمجهودات الوزير، فسر من قبل المتتبعين ان له علاقة مباشرة بمتابعة السيد البرلماني محمد السيمو امام جرائم الاموال، الامر الذي سيدخل البرلماني المثير للجدل و الرجل القوي باقليم العرائش منطقة الظل ويصبح محط تحاشي من قبل المسؤولين و السياسيين على الاقل حتى تظهر براءته من التهم المنسوبة اليه.

اخر صورة نشرها السيمو رفقة الوزير “

الجولة التي قام بها السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي ، اظهرت ان اقليم العرائش اصبح ممثلا بنائبين برلمانيين عوض اربعة ، اذ ان السيد الوزير كان طوال جولته مرفوقا بالبرلماني محمد الحماني عن حزب الاصالة والمعاصرة و البرلماني مصطفى الشنتوف عن حزب الاستقلال، فيما غاب البرلماني عبد العزيز الودكي عن حزب الاتحاد الدستوري المعتقل في ملف بارون المخدرات الليبي رفقة شبكة كبيرة ، والبرلماني محمد السيمو المتابع في قضايا فساد وتبذير اموال الجمعة رفقة 12 شخصا بين مقاول وموظف و عضو مجلس جماعي.

غياب حضور البرلماني السيمو في جولة وزير الفلاحة فسره العديد من المتتبعين انها اشارة قوية قد تلحقها اجراءات على غرار ما اتخذه حزب الاصالة والمعاصرة في حق احد رموزه بالشرق الا وهو “عبد النبي بعيوي” رئيس جهة الشرق حيث قام الحزب بتجميد عضويته بمجرد انطلاق البحث التمهيدي في قضية بارون المخدرات “المالي” هذا القرار الذي برره حزب البام بالتحول الايجابي في التعامل من الاعضاء الذيم تحوم حولهم شبهات الفساد المالي او المتورطين في قضايا اجرامية ، فهل ينحو حزب التجمع الوطني للأحرار نفس منحى حزب الاصالة والمعاصرة ، من اجل تقديم صورة مؤسساتية تضمن حرية القضاء وتخليق الحياة السياسية ، ام يتشبث حزب الحمائم بدعم ممثله ورجله بإقليم العرائش الحاج السيمو؟

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.