الفساد بالقصر الكبير يمر من مرحلة منع التصوير الى الإرهاب !!

العرائش نيوز:

تطورات خطيرة تعرفها قضية الفساد وتبذير المال الجماعي بالقصر الكبير ، هذه القضية التي يتابع فيها رئيس جماعة القصر الكبير و برلماني الاقليم السيد محمد السيمو رفقة 12 متهما آخر بين موظف جماعي و مقاول امام محكمة جرائم الاموال بالرباط ، القضية بعد ان اصبحت  محط متابعة من الرأي العام الوطني و المحلي ، اتخذت مجرى آخر اثر اعلان احد مفجري هذه القضية وهو ناشط بالمجتمع المدني بمدينة القصر الكبير  “مصعب الشوية” هذا الناشر اكد في تصريح للعرائش نيوز انه تعرض يوم الاحد 31 دجنبر الى تهديد خطير من قبل احد الاشخاص المتورطين بملف الفساد المذكور والمعروض على انظار محكمة جرائم الاموال.

وحسب رواية السيد “مصعب الشوية” والمسجلة في محضر رسمي، نجد انفسنا امام واقعة ترهيب رسمي يطال نشطاء المجتمع المدني من قبل عصابات لها علاقة مباشرة بقضايا الفساد بجماعة القصر الكبير، ولا تعتبر هذه الواقعة  الاولى من نوعها بل سبق ان تعرضت نائبة بمجلس جماعة القصر الكبير الى السب والشتم والتهديد من قبل بلطجية بسبب دورها داخل المعارضة.

كل هذا ينضاف الى سياسة التعتيم التي ينهجها رئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو بعد فرضه بشكل غير قانوني للتصوير داخل جلسات المجلس ، هذا القرار الذي جاء مباشرة بعد ان اتهمه عضو بالمعارضة و احد اعضاء اغلبيته بالمجلس السابق ، من خلال فيديو موثق على العرائش نيوز ، اتهم خلاله العضو محمد البياتي رئيس جماعةىالقصر الكبير نحند السيمو بالفساد واخذه عمولات عن صفقات المجلس تصل الى 10 في المائة .

اليوم تعيش مدينة القصر الكبير على وقع فضيحة فساد غير مسبوقة يتابع فيها رئيس الجماعة ، كما ان اغلب المعارضين ونشطاء المجتمع المدني و الاعلاميين الذين يختلفون مع طريقة تسيير السيمو لجماعةالقصر الكبير، اصبحوا واقعين تحت وقائع مثبتة من السب والشتم والتشهير و النعث بأقذع النعوث من طرف الرئيس نفسه خلال خرجاته الاعلامية ، واليوم اصبح المحسوبون على هذا الاخير يمارسون البلطجة والترهيب على كل من يقف وراء فضح قضايا الفساد داخل جماعة القصر الكبير.

ومع استدعاء رئيس جماعة القصر الكبير و12 شخص آخر من طرف قاضية محكمة جرائم الاموال بالقصر الكبير ، يبدو ان المتورطين في ملفات الفساد داخل الجماعة اخذوا يتحسسون رؤوسهم ، فيما لجأ آخرون الى ممارسة الترهيب والبلطجة ، في المقابل اعتبر العديد من ساكنة المدينة و مجموعة من النشطاء الحقوقيين و الجمعويين و السياسيين، ان استدعاء هذه الاسماء و على رأسها رئيس الجماعة ، هو اعادة الاعتبار للعمل السياسي بالقصر الكبير الذي وصل الى الدرك الاسفل ، كما انه اعادة الثقة في القضاء المغربي ، واسقاط لمزاعم المتورطين في الفساد الذين طالما هددوا فاضحيهم ، ان “كتافهم سخان” و يدوم واصلة فالرباط.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.