السجن لـ “مخازنية” تسلموا رشوة بـ 30 مليونا

العرائش نيوز:

فضحهم تدخل للبحرية الملكية بعرض المتوسط والتحقيقات كشفت معاملات مالية
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أخيرا، عقوبة ست سنوات سجنا نافذا في حق أربعة من أفراد القوات المساعدة “مخازنية” بجريمة الرشوة، بعدما تسلموا 30 مليونا، من أفراد شبكة دولية لتهريب المخدرات والبشر، وذلك بمنطقة “الجبهة” بين الحسيمة وتطوان، والتابعة إداريا لعمالة إقليم شفشاون.
وأدانت الغرفة ذاتها زعيم شبكة التهريب الدولي للمخدرات الشهير بـ «ميمون» بعقوبة أربع سنوات حبسا نافذا وغرامة 10 آلاف درهم، من قبل الغرفة ذاتها، وهي العقوبة نفسها التي نالها مساعده الأساسي (ي.م)، كما نال الثالث (ع.م) عقوبة ثلاث سنوات وغرامة 5000 درهم، ونال اثنان آخران عقوبة سنة ونصف سنة حبسا نافذا، وغرامة 3000 درهم.
وأفاد مصدر “الصباح” أن التحريات التي أجرتها مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان وسرية شفشاون أظهرت أن أفراد القوات المساعدة المكلفين بحماية الشريط الساحلي، تغاضوا عن المهام المنوطة بهم، وسمحوا لأفراد شبكة للتهريب الدولي للممنوعات وأيضا الهجرة السرية، لممارسة أعمالهم المشبوهة، قبل أن يفضحهم تدخل أفراد تابعين للبحرية الملكية، التي حاصرت أفراد شبكة تهريب البشر والشيرا، فتفجرت النازلة في وجه «المخازنية» بعد تعميق البحث وتبين تسلمهم المبلغ المالي رشوة لاقتسامه فيما بينهم، رغم تظاهرهم بمحاولة مطاردة أفراد الشبكة الدولية على متن زوارق.
وأمر قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قبل سنتين بإيداع أفراد القوات المساعدة، والبارون وأطراف أخرى رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2 بسلا، وبعدها جرى تنقيلهم إلى سجن تامسنا.
وأنكر عدد من المتهمين خلال المرحلة الاستئنافية الجرائم المنسوبة إليهم، رغم اعترافاتهم في محاضر الضابطة القضائية، وبوجود خبرات تقنية، أكدت تموقعات الجنود بمحيط ضبط أفراد الشبكة الدولية، وبعدما اختلت الهيأة القضائية للمداولة والنطق بالحكم اقتنعت بالاتهامات المنسوبة إلى أفراد القوات المساعدة.
وتوبع المتورطون بجرائم قبول عرض رشوة للامتناع عن القيام بعمل من أعمال الوظيفة، كما واجهت المحكمة المتهمين الرئيسيين بجرائم إرشاء موظفين عموميين، وذلك بتقديم مبالغ مالية وعرض للامتناع عن القيام بعمل من أعمال الوظيفة ونقل المخدرات ومسكها والاتجار فيها وتسهيل استعمالها للغير ومحاولة تصديرها والمشاركة في ذلك، والحيازة غير المبررة للمخدرات وخرق الأحكام المتعلقة بحركية وحيازة داخل الدائرة الجمركية وحيازة بضاعة أجنبية غير خاضعة لمبرر الأصل، كل حسب المنسوب إليه في النازلة.
عبد الحليم لعريبي: الصباح


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.