أوامر باعتقال أمنيين ..جرهم بارون كوكايين

العرائش نيوز:

وجهت قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس (الخميس)، أوامرها لأجهزة إنفاذ القانون بالقبض على رجلي أمن وإيداعهما مباشرة سجن تامسنا، وستستنطق مسؤولا ثالثا، الأسبوع المقبل.
وأعلنت حالة استنفار وسط مختلف المصالح الأمنية، سيما أن واحدا من المشمولين بقرار الاعتقال، مازال سلاحه الوظيفي بحوزته، وإلى غاية زوال أمس (الجمعة)، لم يسلم نفسه.
وأوضح مصدر “الصباح” أن بارون كوكايين، جر الأمنيين الثلاثة بالرباط، إلى البحث والاستنطاق، وظلت عناصر المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، تستنطقهم في حالة سراح، وأحيلوا على الوكيل العام للملك للاشتباه في علاقتهم بزعيم شبكة الممنوعات، لكن المشتبه فيهم تخلفوا عن الحضور مرات، فوجهت القاضية أوامرها بالاعتقال.
وستقرر القاضية نفسها في وضعية المسؤول الأمني الذي يدير فرقة للأبحاث والتدخلات بمنطقة أمن المحيط، الخميس المقبل، بعدما شمل قرار الإيداع مفتش شرطة بفرقة محاربة العصابات بولاية أمن الرباط، إضافة إلى حارس أمن بمجموعة حماية المواقع الحساسة بثكنة باب الخميس بسلا.
وأفاد المصدر نفسه أن البارون المدان قبل سنة، وسعت في شأنه مصالح الأمن أبحاثها، بعدما سقط في تطوان، فتبين أنه موضوع ثلاث مذكرات بحث صادرة في حقه من قبل فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، وبعدما أنجزت له محاضر الإيقاف سلمته لولاية أمن الرباط، قبل أن تتسلمه عناصر المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات بالبيضاء، قصد استكمال الأبحاث التمهيدية معه، بعدما حامت شبهات قوية حول علاقاته المتشعبة مع عناصر تابعة للأمن، وبأشخاص بالعاصمة الإدارية للمملكة، إذ توارى عن الأنظار ليكتري منزلافاخرا بالمضيق، وظل يسير شبكته باستعمال الهاتف لتوزيع المخدرات الصلبة على المستهلكين ورواد الملاهي بالشريط الساحلي بين الصخيرات والرباط.
وبعد إحالة البارون على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، قرر إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 1، قبل أن تقضي المحكمة بعقوبة خمس سنوات سجنا نافذا له، وبتعويض الجمارك بمليارين و570 مليونا، وأدين شريكه في وقت سابق بخمسة أشهر حبسا نافذا. وبعد صدور الحكم الابتدائي تفاجأ الشرطيون المشتبه فيهم باستدعاءات للالتحاق بمقر الفرقة الوطنية للبيضاء، لمواجهتهم بخبرات تقنية أمرت النيابة العامة بإجرائها للتأكد من فرضية تغاضيهم عن الأنشطة المحظورة للبارون، ووجهت إليهم استفسارات وأسئلة حول وجود علاقات لهم به، سيما مع المسؤول بفرقة الأبحاث والتدخلات، الذي تحوم شكوك حول عشرات المكالمات الهاتفية له مع الظنين.
عبدالحليم لعريبي: الصباح


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.