المد الجماهيري بمدبنة العرائش (47):تجدبد الاتحاد المحلي 1998

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

وبالفعل ففي28 نوفمبر1998 ، وبمقر الاتحاد المغربي للشغل الكائن بشارع طارق بن زياد بساحة التحرير بالعرائش، وتحت إشراف القيادة الجهوية للأخ محمد الزفزاف، تم تجديد الاتحاد المحلي بالقيادة الجديدة التي تم التوافق عليها.

ففيما اعتبر بعض المناضلين أن هذا التجديد كان تراجعا تنظيميا ونضاليا على المستوى المحلي،  تعاملنا نحن مع هذا التجديد كواقع ملح يجب التعاطي معه من أجل تطوير الفعل النضالي والتنظيمي داخل مدينة العرائش، حيث تم تدشين هذا التجديد عبر وضع ميثاق داخلي ينظم العلاقات بين أعضاء الاتحاد المحلي، في حين تم تسطير جدولة زمنية تضبط وتسجل حضور وغياب أعضاء الاتحاد المحلي، إذ اعتبر يوم الثلاثاء من كل أسبوع هو يوم اجتماع الاتحاد المحلي. وأمام الغياب المتكرر للأخ مصطفى آيت سعيد المستخدم بقطاع التكوين المهني نتيجة انشغاله مساء يوم الثلاثاء  تقرر يوم 11/12/1998 قبول

عذره.

 

وتنفيذا لتوصيات المؤتمر المحلي للاتحاد ، دشن المكتب المحلي للاتحاد  أولى محطاته التنظيمية بعقد اجتماع للجنة الإدارية المكونة من 5 عضوا  مشكلة من مختلف القطاعات بالإضافة إلى الإطارات الموازية وعلى رأسها الشبيبة العاملة المغربية ولجنة المرأة العاملة. إلّا أن هذا الاجتماع التنظيمي لم يكتب له النجاح نتيجة عدم توفر النصاب وذلك بحضور18عضوا وغياب36 عضوا وعضوة يوم1998/12/13 ، ليعتبر هذا االجتماع غير قانوني نتيجة غياب النصاب ليتم الاتفاق على تأجيل اجتماع اللجنة اإلدارية إلى موعد آخر على أن يتكلف الاتحاد بتحديد التوقيت وتوزيع الاستدعاءات.

في ظل نفس الدينامية التنظيمية، سيعقد يوم 22/12/1998 جتماع عادي للاتحاد المحلي بحضور12عضوا و غياب 7 أعضاء، حيث سيتم مناقشة جدول الأعمال التالي:

1-تقرير حول نشاط الاتحاد المحلي

2-البحث عن الموارد المالية

3-التعسفات الصادرة في حق مناضلي الاتحاد المحلي من طرف إدارة وكالة الطاقة محليا

4-مختلفات

و تجدر الإشارة أن الاتحاد المغربي للشغل كان يعرف نشاطا و حركة نقابية جد متميزة. كما أن الإقليم كان يعجّ بعدة  مشاكل نقابية داخل قطاعات مختلفة: صوديا–سوجيطا–المياه و الغابات–شركةFelgar-شركةSVZ

–شركة اللوكوس الصناعية–شركة لاراش بيطون Larache Béton ، -شركة العزيزة–شركة سيراميكا–شركة صومابراك…

حيث كان العمال والعامالت يعانون من عدة مشاكل يمكن اعتبار البعض منها الآن من المسلمات أو من المشاكل البسيطة:

  • بطاقة الشغل
  • الحد الأدنى للأجر
  • طرد المسؤولين النقابيين
  • الأعياد الدينية والوطنية
  • الراحة الأسبوعية
  • العطلة السنوية
  • لائحة الأقدمية
  • التغطية الصحية
  • الترسيم
  • النقل
  • التحرش
  • الاعتداءات على المسؤولين النقابيين
  • تلفيق التهم للمسؤولين النقابيين.

و رغم صعوبة هذه المشاكل و تشعبها وتوسع مجال الاشتغال خاصة في المجال الفلاحي، فقد كان يتم حل جلها إن لن نقل كلها في بعض القطاعات. وذلك نتيجة الاشكال النضالية سواء منها التضامنية أو التصعيدية، والتهديد بعدة معارك كالإضرابات والمسيرات مما كان يرغم السيد عامل الإقليم على ترأس اجتماعات من أجل احترام بعض حقوق العمال. كما أن هذه المرحلة كانت تتميّز بالمفاوضات الماراطونية بين الحكومة والنقابات والباطرونا من أجل تهييئ والمصادقة على مدونة الشغل التي كان يصفها مناضلو الاتحاد المغربي للشغل بالمدونة المشؤومة. و في نفس الاجتماع(22/12/1998)، سيتم الاتفاق  على السفر إلى مدينة الدار البيضاء قصد مناقشة مع الأمانة الوطنية وضعية بعض الجامعات التي لا تقدم مساهماتها المالية للفرع المحلي وطلب بعض التجهيزات للمقر.

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.